عادل أبو النصر

263

تاريخ النبات

ضواحي دمشق وتدمر ، وجبل سينا ، وآسيا الصغرى وما بين النهرين والقوقاس والعجم ، وأفغانستان ، وتركستان ، والحبشة ، ومراكش . وفي عام 1890 ذكر العالم « اتشنسن » الشعير البري بين نباتات المراعي في إيران وطوران . كما أن الشعير البري لا يزال ينمو جنبا إلى جنب مع القمح البري علي علو 100 - 150 مترا فوق سطح البحر الميت على هضاب موآب . شقيق « خشخاش منثور » Papaver Rhaeas نبات عشبي يزهر في أوائل الربيع ، وله زهرة حمراء ، وله أصناف عديدة تزرع لزهرها . أصله من الشرق الأوسط ، ثم انتشر في معظم الأقطار . . فالشقيق يسمى الشقائق ، والشّقر . قال أبو الخير العشاب : في ألوانه الأبيض ، والأسود ، والأحمر ، والوردي والرمادي ، والأصفر . وفيه بستاني وبري ، فالبستاني هو الخشخاش الأبيض . وقال أبو علي بن سينا : يسوّد الشعر إذا خلط بقشر الجوز ، وإذا استعمل ورقه وقضبانه كما هو أو مطبوخا حسّن الشعر . قال : ويابسه ينفع من القروح الوسخة ، وعصارته تستعمل سعوطا لتنقية الرأس والدماغ ، وأصله يمضغ لجذب الرطوبات من الرأس ، وعصارته نافعة من ظلمة البصر وبياضه وآثار قروح العين .