عادل أبو النصر

214

تاريخ النبات

فإذا أردت تقديده وخزنه إلى وقت الحاجة ، فاتركه على الشجرة حتى ينتهي طيبا ، واجنه برفق وضعه في الشمس بعد تشقيقه واتركه حتى ينشف واخزنه في أماكن باردة سالمة من النداوة . وقد استعمل العرب ثماره في الطبابة . قال الشيخ الرئيس ابن سينا : « الزعرور يسمى مثلّث العجم ، ومنه نوع يسمية اليونانيون « هيقيليمون » وربما سموه التفاح البري ، وشجره يشبه شجر التفاح حتى في ورقه الا انه أصغر منه ، عفص الطعم وهو قابض يقمع الصفراء ويحبس السيلانات أكثر من كل ثمرة . وفي وصفه يقول ابن رافع : كأنما الزعرور لما بدا * في حسن تقدير ومرأى انيق جلاجل مخضوبة عندما * أو خزرات خرطت من عقيق يضوع من ريّاه إما هفا * به نسيم الريح مسك فتيق وقال أيضا فيه : انظر إلى زعرورنا المنعوت * نكهته كالعنبر المفتوت كأنه في الوصف والنعوت * بنادق من احمر الياقوت