أحمد تيمور باشا

24

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

و ( الأهداب ) : الشعر النابت عليها ، واحدها : هدب - بضم الهاء وسكون الدال المهملة ، قال الشيخ برهان الدين : أهداب لحظك للورى شرك فمن * أو ثقته فيهنّ لا يتفلّت كيف النجاة ورمح قدّك مشرع ؟ * كيف الخلاص وسيف لحظك مصلت ؟ و ( المحجر ) : ما دار بالعين ، وهو ما يبدو من البرقع والنقاب ، وجمعها محاجر ، ويقال : محجر - بفتح الميم وكسرها ، وفتح الجيم وكسرها أيضا ، وإنّما سمّى المحجر محجرا لأنّه مفعل من الحجر وهو المنع ، فكأنّه مانع عن العين من جميع جهاتها ، ومنه الحجرة المحيطة بالجدر والجمع الحجرات . قال الأمير سيف الدّين المشدّ وأجاد : إن العيون لك الحصون : فهدبها * شرفاتها ، وجفونها الأسوار وكذا محاجرها : الخنادق حولها * والحافظون بها هم الأنوار و ( المساق ) ، و ( الموق ) : هو طرف العين مما يلي الأنف ، وهو مخرج الدّمع من العين ، ولكلّ عين موقان ، وفي الموق وفي جمعه لغات كثيرة يقال : مأق - بالهمز ، وجمعه آماق ، وموق - غير مهموز ، وجمعه أمواق وأماق وماق ، والمقية - لغة في « الماق » أيضا ، والجمع مقى . والماق مقدّمها . وقيل : الموق مؤخّر العين ، وماق يجمع على مواق مثل قاض وقواض . وفي الحديث كان يكتحل من قبل موقه مرّة ومن قبل ماقه أخرى . قال المتنبي يمدح كافور الأخشيدى : قواصد كافور توارك غيره * ومن ورد البحر استقلّ السواقيا فجاءت به إنسان عين زمانه * وخلّت بياضا خلفها و ( أماقيا ) و ( الألحاظ ) : جمع لحظ وهو مؤخر العين الذي يلي الصّدغ . وجمعها لحاظ ، ولواحظ . فأما اللحظة فهي النظرة وجمعها . لحظات في القليل ، واللحظ