أحمد تيمور باشا
25
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
في الكثير ، ويجوز أن يجعل موضع اللحظة يقال : لخط العين - مثل رأى العين ، ويقال لحظ السماء بطرفه ، يلحظ لحظا فهو لاحظ . قال شيخ الشيوخ الأنصاري بحماه : يا نظره قد جلت لي حسن طلعته * حتى انتضت وأدامتنا على وجل عاتبت إنسان عيني في تسرّعه * فقال لي خلق الإنسان من عجل و ( الطرف ) : هو ما مال بإحدى السّوادين : السواد الأعظم ، والسّواد الأصغر قال ابن مطرف : « طرف العين تحرّك أشفارها » ، ويقال : طرفة عين ، والعين المطروفة منه مأخوذ ، وهو أن يصيب سوادها شئ فيتأذّى صاحبها به ، وربّما أبطلها وهي : « الطرفة » . قال الشيخ علاء الدين الوداعى : كم دماء مطلولة في هواه * وبها دوسن خدّه مطلول وحديث من السّقام ضحيح * قد رواه عن طرفه مكحول ( والقبل ) هو ميل الحدقة في النظر إلى الأنف . أنشد الثعالبي - وقد استحسنه في فقه اللغة له - قول ذي الرمّة : أشتهي في الطّفلة القبلا * لا كثيرا يشبه الحولا وقال آخر : ما قوبلت عيناه إلا خيلتا * تحت الدجى نار الفريق حلولا وقال جرير : وما زالت القتلى تمجّ دماءها * بدجلة ، حتى ماء دجلة ( أشكل ) وقول علاء الدين البديوى : هويته أشكل العينين مقلته * لها على أعين الغزلان تفضيل