أحمد تيمور باشا
201
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
لبس الدّلال وقام منقردفّه * نقرا أقرّ به العيون وأطربا إن النساء رأينه فعشقنه * فشكون شدّة ما بهنّ فأكذبا في هذا اللحن « خفيف رمل » نسبه يحيى المكّى إلى ابن سريج ، ولم يصحّ له ، وفيه « خفيف ثقيل » في كتاب عليّة أنّه لها ، وذكر عبد اللّه بن محمد بن عبد الملك الزيّات أنّه لريق ، واللحن مأخوذ من : « إنّ الرجال لهم إليك وسيلة » ، وهو « خفيف ثقيل » للهذلى ، ويقال إنّه لابن سريج وهو يأتي في موضع آخر . قال : فطربت واللّه طربا هممت معه أن أنطح برأسى الحائط ، ثم قال الرشيد : عنى « طال تكذيبي وتصديقي » فغنّت ( صوت ) . طال تكذيبي وتصديقي * لم أجد عهدا لمخلوق إن ناسا في الهوى غدروا * حسّنوا نقض المواثيق لا تراني بعدهم أبدا * أشتكى عشقا لمعشوق لحن عليّة - في هذا الصوت هزج ، والشعر لأبى جعفر محمد بن حميد الطوسي ، وله فيه لحن « خفيف ثقيل » ولعريب فيه « ثقيل أول » و « خفيف ثقيل » آخر . قال : فرقص الرّشيد . ورقصت معه : ثمّ قال : امض بنا فإني أخاف أن يبدو منا ما هو أكثر من هذا . فمضينا فلمّا صرنا إلى الدهليز ، قال وهو قابض على يدي : أعرفت هذه المرأة ؟ قلت : لا يا أمير المؤمنين . قال : فإنّى أعلم أنّك ؟ ؟ ؟ عنها ولا تكتم ذلك ، وأنا أخبرك أنها « عليّة بنت المهدى » وو اللّه لئن لفظت به بين يدي أحد وبلغني لأقتلنّك . قال : فسمعت جدّى يقول له : فقد واللّه لفظت به ، وو اللّه ليقتلنّك فاصنع ما أنت صانع .