أحمد تيمور باشا
200
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
كرّه . قال الليث : الكرّج دخيل معرب ، لا أصل له في العربية . قال جرير : لبست سلاحي والفرزدق لعبة * عليها وشاحا كرّج وجلاجله وقال : أمسى الفرزدق في جلاجل كرّج * بعد الأخيطل ضرّة لجرير وفي « اللسان » : ( الكرّك هو : الكرّجّ الذي يلعب به ) . وفي « القاموس » : ( الكرّك - كدمّل : لعبة للعرب ، ومنه : الكرّكى المخّنث . وفي شرحه : هو الكرّج الذي يلعب به ، ونصّ المحيط للجوارى ) وفي المثالث والمثاني رقم 816 شعر ص 30 : مقطوع لصفىّ الدين الحلّى في ( رقص القيان ) . وفي « الأغانى » ج 9 ص 92 : ( قصّة رقص الرّشيد لغناء أخته علية . قال المؤلّف : أخبرني عبد اللّه بن الربيع الربيعي قال : حدّثنى أحمد بن إسماعيل عن محمد بن جعفر بن يحيى بن خالد قال : شهدت أبا جعفر وأنا صغير ، وهو يحدّث يحيى بن خالد جدّى في بعض ما كان بخبره به من خلواته مع الرّشيد . قال : يا أبت ، أخذ بيدي أمير المؤمنين ، ثمّ أقبل على حجرة يخترقها حتى انتهى إلى حجرة مغلقة ، ففتحت له ، ثمّ رجع من كان معنا من الخدم ، ثمّ صرنا إلى حجرة مغلقة ففتحها بيده ودخلنا جميعا وأغلقها من داخل بيده ثم صرنا إلى رواق ففتحه ، وفي صدره مجلس مغلق فقعد على باب المجلس ، فنقر هارون الباب بيده نقرات ، فسمعنا حسنا ، ثمّ أعاد النقر فسمعنا صوت عود ، ثمّ أعاد النّقر ثالثة فغنت جارية ما ظننت واللّه أن اللّه خلق مثلها في حسن الغناء وجودة الضرب . فقال لها أمير المؤمنين بعد أن غنّت أصواتا : غنى صوتي ، فغنّت صوته وهو : ومخنّث شهد الزّفاف وقبله * غنّى الجواري حاسرا ومنقبا