أحمد تيمور باشا
160
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
إذا أراد امرؤ مكرا جنى عللا * وظلّ يضرب أخماسا بأسداس قال ثعلب في أماليه : هؤلاء قوم كانوا في إبل لأبيهم عزّابا ، فكانوا يقولون للربع من ورد الإبل : الخمس ، وللخمس : السدس ، فقال أبوهم : إنّما نقولون هذا لترجعوا إلى أهليكم . فصارت مثلا في كلّ مكر . انتهى . ويقال أضا : ضرب العود - قال ابن نباتة : تجانس عود اللّهو نسبة صوتها * فمن أجل هذا أصبح العود يضرب وفي « شفاء العليل » ص 210 : يقال فلان يضرب إلى كذا ، وفي حديث الحلية : أزهر اللون أي مائل إلى البياض ، وليس هو بعينه . ضرّج : ( ضرّج الثّوب : صبغه بالحمرة ، وقد تقدّم في إضريج بمعنى : صبغ أحمر ) . الطّحلة : ( بضمّ الطّاء ) لون بين الغبرة والسواد ببياض قليل . والطّحل : الكساء الأسود . العبعبة : الصوفة الحمراء . عسلى : لون بين الحمرة والصفرة . وفي « شفاء العليل » ص 157 : الكلام على ( عسله ) . العظلم : شئ يصبغ به ، قيل هو بالفارسيّة : نيل ، ويقال له : الوسمة ، وقيل هو : البقّم . الغقار : الصّبغ الأحمر . العقر : ( عقر - بفتح العين : كلّ أبيض ، راجع الشّرح فلعله خاص بالبناء ) . العقل : الثوب الأحمر . العقم : المرط الأحمر وكل ثوب أحمر .