أحمد تيمور باشا

158

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

يقول : بات هذا الصائد في القترة وهي النّاموس ، والزّرب أيضا ، وقد أبصر وحشا فانتشرت نفسه ، فلو مضغ شريا . ما بصق - لئلّا ينفر الوحش . والشّرى : الحنظل . والصّوران : القرنان ، وأحدهما صور . وأنشدنا أبو بكر بن الأنبارىّ : نحن نطحناهم غداة الغورين * بالضابحات في غبار النقعين نطحا شديدا لا كنطح الصّورين والزّنمتان : الهنّيتان المتعلّقتان ما بين لحى العنز . والتتوان : ذؤابتا القلنسوة وأحدهما تتو . وفي القلنسوة لغات ، ويقال : قلنسوة ، وقلنسية ، وقلنسا ، وقلساة . وقال أحمد بن عبيد : وقليسية - تصغير قلساة ، وقال : وجمع قلساة : قلاسىّ . وحكى عن الزبيدىّ : ما أعجب هذه القلاسىّ التي أراها على رؤوسكم ، وروى أبو عبيدة عن الأصمعىّ وأبى زيد : قليسيه وجمعها قلاس ، وقرأت على أبى بكر بن الأنبارىّ في « الغريب المصنّف » قال : أنشدنا أبو زيد : إذا ما القلاسى والعمائم أخنست * ففيهنّ عن صلع الرّجال حسور وقوله : ثمال مال ، أي : أصل مال ، والثميلة : ما يبقى في بطن البعير من العلف . وقيل لأعرابى : إشرب ؛ فقال : إني لا أشرب إلّا على ثميلة . الشّراقى : ثياب بيض . الشّقحة : الشّقرة ، والأشقح : الأشقر . الشّوران : العصفر وثوب مشوّر : معصفر أي مصبوغ بالعصفر . شهبر : شهبر وبر البعير : اشهابّ .