أحمد تيمور باشا
140
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
ينقع في الماء ليلة أو ليلتين لئلا يكسر بين الأسنان فيحتاج إلى إخراجه بالملقاط . و ( صفة عيدان الخلال ) : باردة معتدلة بين الرطوبة واليبوسة ، ولا يستعملها إلّا أواسط الناس ، وعند فقدان الخلال المعمول . و ( صفة أخذ الخلال من المروة ) لتنظيف الأسنان وتنقيتها من بقايا اللحم لأنه إذا بات في الأسنان ينتن ، ولا سيما إذا كان فيه صلابة . عمل الأشنان والصابون و ( صفة أشنان للملوك والأمراء ) يغسل به وهي : يؤخذ الأشنان الفارسي العصافرى النقى البياض : ثلاثة أرطال ، ومن السعد الكوفي الطيّب أربع أواق ، ومن الأشنة البيضاء النقيّة المطحونة المنخولة أربع أواق ، ومن الصندل الأصفر المحلول بماء الورد ثلاث أواق ، ومن الورد النقى البياض المطحون ثلاث أواق ، ومن الأذخر المكّى الناعم أوقيتان ، ومن القرنفل مثله ، ومن السنبل والقرفة من كل أوقية ونصف ، ومن دقيق أرز مطحون ثمان أواق وبعد دقّ الأشنان ونخله ، تضيف إليه الأرز والسعد والأذخر والدواء ، وتبخره بعد يوم وليلة ، ثم تبخره بعنبر ، ثم تضيف لكل رطل مثقال كافور . و ( صفة أشنان آخر للمأمون ) لغسل اليد وهي : يؤخذ قدر من دهن الأشنان الفارسىّ المعروف بالعصافيرىّ النقى البياض المطحون ، ونصفه من قشور الشمام المجفف ، وربعه من اللوز الحلو المقشر المدقوق المخول ، ومن الزعفران المطحون أوقية ، ومن القرنفل الزهر أوقيتين . ثم يطحن ويعجن بماء الورد ، ويبسط في زبدية ويبخر بالبخور والند ، ويجفف في الظل ، ثم ينخل ويحفظ في برانى . و ( صفة عمل أشنان من دقيق الأرز ) : يغسل الأرز النقى بالماء 3 مرات