أحمد تيمور باشا

141

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

غسلا جيدا ، ثم ينشر في الشمس حتى يجّف بعض الجفاف ، ثم تدته وتنخله بمنخل رقيق . و ( صفة أشنان كان يعمل للرشيد ) : يؤخذ من القرفة والسلنجبة من كل واحد جزء ، ومن المصطكي والأذخر والسعد والميعة اليابسة جزء ، ومن المرزنجوش مثله ، ومن الطين الأبيض المسلى خمسة أجزاء ، ومن الأشنان الفارسي ضعف ذلك أو ثلاثة أضعافه ، ومن الأرز الأبيض المبلول المطحون المجفف المنخول مثل الأشنان ثم يدق كل منها على حدة ، وتخلط . و ( صفة أشنان آخر ) : يدق الأشنان دقا ناعما ، ويدق معه قدر ربعه من الطين الأبيض المحكوك ، ومثل نصف سدسه من صندل محكوك ، ويصبّ فيه ماء كافور ، ويعجن به عجنا جيدا حتى لا يتبين منه . و ( صفة أشنان آخر ) : يؤخذ الأشنان الأبيض فينقى ويدق وينخل ثم يغطى ويترك ناحية . ويؤخذ مثل نصفه من الطين الأبيض المحكوك فيدق وينخل ، ثم يخلط كل منهما بالآخر ، ويضاف إليهما قدر ربعهما من الأذخر المدقوق المنخول ، وكذلك من السعد وتعجن كلها بماء كافور . و ( صفة صابون مطيب أصفر اللون ) : يؤخذ لوح صابون نقى ، ويبشر بشرا دقيقا ، ثم يعجن حتى يكون مثل المرهم ، ويعجن معه قليل من عصفر ومحلب ، ثم يترك ليلة حتى يختمر ويبسط على طبق ويقطع ، ثم يجعل في خرقة رقيعة ويضرب جيدا ، ثم يوضع في قوالب من نحاس مسطحة ومضلعة وحلزونيّة ، ويختم بنقش مليح في بطن غطاء القالب . ثم يجعل على ظهر غربال يومان ، وينقش باليد ، ويرش فوقه قليل من ما ورد ، ثم يترك حتى يجف . وإذا كان أبيض فلا يجعل فيه عصفر ، بل يجعل فيه المحلب ويسير من الأسفيداج .