كلوت بك ( مترجم : محمد افندى شافعى )

233

كنوز الصحة ويواقيت المنحة

تركيب الدواء * ثم بعد ذلك يعطى منه من درهمين إلى أربعة أعنى أنه لا يزيد مقدار السليماني الذي يتناول في اليوم عن ربع قمحة لكن في مغلى معرق أو في لبن ويتناول منه فنجان ففنجان ففنجان وينبغي الانتباه لوزن السليماني لأنه ان زاد مقداره عن القدر المذكور حدثت عنه أعراض سمية خطرة كما هو معلوم وينبغي أن يحفظ المحلول المذكور في محل لا تناله فيه أيدي الخدم لأنه ربما تناوله بعضهم فيسم ومتى كان مستحضرا كما ذكرنا يحصل منه النفع العظيم في الأمراض الإفرنجية المزمنة * ( الفريدة الثانية في صفة محلول ماء الجير ) * يؤخذ من الجير السلطاني الغير المطفى رطل ويوضع في أربعة أرطال من الماء ويحرك بقضيب من خشب ويترك حتى يرسب الجير ثم يصفى حتى يصير صافيا ويستعمل وهو نافع في علاج السم والجروح * ( العقد الحادي والعشرون في المعاجين وفيه فريدتان ) * * ( الفريدة الأولى في تعريف المعجون ) * المعجون دواء في قوام العجين مركب من عدة جواهر دوائية مسحوقة مخلوطة عادة بالعسل والمعلجين كثيرة الاستعمال في هذه البلاد وكثيرة العدد ويختلف تركيبها ومنها ما لا نفع له كالمفتقة لأنها مركبة من جواهر لا خاصية لها أو أن بعضها يفسد خواص البعض الآخر * ( الفريدة الثانية في صفة معجون السكورديوم ) * هذا المعجون سواغه العسل وله أفراد منها ما يدخله الورد ومنها ما لا يدخله وهو يتركب من مساحيق وخلاصة رخوة وصمغ راتينجى ونبيذ وعسل مورد * وكيفية عمله أن يؤخذ من القناوشق نصف أوقية ومن ورق الديوحكورديوم نصف أوقية ومن كل من الورد الأحمر وجذور اللفلافة وجذور الجنطيانا وعرق الانجبار وبزر الأمير باريس وخيار الشنبر والقرفة وبقلة الغزال والميعة والصمع العربي نصف أوقية ومن طين الأرمن أوقيتان ومن كل من العرعر والفلفل الطويل وخلاصة الأفيون الكؤلية والعسل المورد رطلان ومن نبيذ إسبانيا مقدار كاف وتخلط كلها لكن يذوب القناوشق وخلاصة الأفيون بالنبيذ ومتى ذابت الجواهر المذكورة يضاف على مذابها المساحيق والعسل المورد شيأ فشيأ ويستعمل