كلوت بك ( مترجم : محمد افندى شافعى )

179

كنوز الصحة ويواقيت المنحة

والثاني يجذبه إلى أسفل جذبا مناسبا والثالث يوفق أطراف العظام المكسورة على بعضها * وقد يكون الكسر بسيطا جدا حتى أنه لا يوجد فيه تغير اتجاه ومتى كان كذلك فلا يلزم الجذب بل يجبر بالأشياء اللازمة له كما يحصل فيما إذا كان المكسور أحد عظمى الساعد أو القصبة لان العظم الثاني يكون حافظا له عن الزوغان * ومتى رجعت الاجزاء إلى محلها يلف العضو بخرقة مبتلة بالماء البارد أو بالعرقى المكوفر أو بالماء والخل أو بماء الرصاص وان لم يوجد شئ من ذلك يلف العضو برباط حلقي ولأجل حفظ العظمين في محلهما تستعمل الجبيرة وهي قطع من خشب أو جريد أو بوص وتكون مفلطحة أي مبططة فإن لم يوجد شئ من ذلك تؤخذ قبضات من القش الطويل وتجعل في كيسين من قماش ويوضعان على العضو لان المقصود من الجبيرة تثبيت العضو المكسور بشئ يحفظ عظمه من الزيغان والكبسان المذكوران يحفظانه في الجملة * ويختلف عدد قطع الجبيرة بحسب العضو المكسور فإن كان العضو الذراع ينبغي أن تكون الجبيرة من ثلاث قطع أو أربع أو خمس أو ست إذا كانت القطع صغيرة أو كان الشخص سمينا سمنا مفرطا وتمد الجبيرة من الكتف إلى مفصل المرفق وتثبت حول العضو تثبيتا جيدا لكن لا تكون مشدودة شدا قويا وفي هذه الحالة تكون الساعد منئنية ؟ ؟ ؟ على العضو أو مرتكزة على الصدر أو موضوعة في علاقة لان بتحركها تتحرك العضل فينفتق الالتحام وربما نشوه العضو * وان كان الكسر في الساعد ينبغي أن تكون الجبيرة من قطعتين لان الساعد مركبة من عظمين فان كانت الجبيرة من جملة قطع ربما ضمت العظمين إلى بعضهما وتشوهت الساعد وامتنعت عن الحركة الاستدارية * وان كان الكسر في الفخذ يلزم أن تكون الجبيرة من جملة قطع أعنى خمسا أو ستا لتحيط به وتمتد من مفصل الحرقفة إلى الركبة * وان كان الكسر في الساق تكون الجبيرة من ثلاث قطع أو أربع على حسب الاحتياج وتمتد من الركبة إلى القدم وينبغي أن تكون قطع الجبيرة ناعمة ملساء فيها قليل مرونة وتلف قبل وضعها في خرقة ويجعل بينها وبين الكسر مخدة صغيرة رفيعة محشوة قشا أو قطنا أو كتانا لتستند عليها قطع الجبيرة ولئلا يقع الضغط على العضو المتألم ثم تثبت الجبيرة برباط أو باشرطة * وان كان الكسر في الطرف السفلى ينبغي أن تكون الجبيرة من قطعتين إحداهما من الوحشية تمتد من الالية إلى الكعب والثانية من الانسية تمتد من