صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
269
الطب الجديد الكيميائي
رأيته يابسا « 136 » لا بأس أن يلين بقليل من الزيت والشمع ، وعلامة تمام طبخه أن لا يعلق باليد ولا يدبق . ثم يلقى في الماء حتى ينعقد ، ثم تدهن اليد بدهن البابونج ودهن الخراطين ويقطع قطعا طوالا ويرفع . وينفع هذا الضماد للقروح والجراح الحديثة والقديمة في أي عضو كانت ، ويحفظ « 137 » ويقوي العضو وينقي القروح ، وينبت اللحم في القروح والجراح ويلحمها ، ويفعل في أسبوع ما يفعل غيره في شهر . ويمنع العفونة ويزيل اللحم الزائد ، ويجذب الرصاص والنبال والنصال من الجراح ، وينفع لنهش الحيوانات السمية ويحلل الصلابات وينضج ما يقبل النضج منها . وينفع السرطانات والخنازير والنواسير « 138 » منفعة بالغة ويسكن الأوجاع في أي عضو كانت . وهو للفتق من العجائب ، وكذلك لوجع الظهر والبواسير وتمتد قوته إلى خمسين سنة لا تنقص أبدا . صفة حجر يسمى حجر الجرائحية : « 139 » يؤخذ من الزاج الأخضر رطل ، ومن الزاج الأبيض نصف رطل ، شب رطل ونصف ، نطرون وملح من كل واحد ثلاث أواق ، ملح الطرطير وملح أفسنتين وملح برنجاسف ، وملح هندباء ، وملح كاكنج ، وملح لسان الحمل من كل واحد نصف أوقية . يسحق الجميع ناعما ويوقد في قدر فخار مزجج ويغمر بخل الورد ويطبخ على نار لينة ، ويدام تحريكه بعود ، فإذا قارب الانعقاد يلقى فيه رطل من الإسفيداج وأربع أواق من الطين الأرمني ويحرك دائما
--> ( 136 ) في النسخة ( ف ) ص / 191 : « وإذا رأيته كثير السيولة » وهذا التعبير معقول أيضا إذا كان المقصود تليين المستحضر ( أو تشميعه ) عندما يكون سائلا . ( 137 ) ويجفف ( م ، أ ، ك ) . ( 138 ) البواسير ( م ) . ( 139 ) صفة حجر لوضع الظهر يسمى . . ( م ) .