صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

270

الطب الجديد الكيميائي

حتى ينعقد حجرا « 140 » ثم يكسر القدر ويرفع لوقت الحاجة « 141 » . وفوائد هذا الحجر لا تعد ولا توصف فإنه يبرئ القروح التي في الجسد ويحفظها ويمنع النوازل ، ويقوي العضو ، ويشد الأسنان ، ويقوي اللثة ، وينبت لحم الأسنان ، ويمنع سيلان الدموع ويزيل الحمرة والوجع والبياض في العين إذا طلي به الجفن « 142 » وذرّ « 143 » على البياض . وينفع الرمد بماء ( الأفرازيا ) « 144 » أو بماء الورد أو بماء عصا الراعي . ويزيل الحمرة والجمرة إذا طلي به عليها في يوم وليلة . ويزيل الحكة والجرب طلاء . وينفع السرطان وقروح الفم واسكربوط . ويزيل عفونة القروح ويفني لحمها الزائد . وينفع لحرق النار . وكيفية الاستعمال : أن تحل منه أوقية في رطل من الماء وتبل به خرقة وتوضع على الجراح والقروح ويتمضمض به لقروح الفم واللثة وتآكلها « 145 » . صفة سكر زحل : « 146 » يؤخذ سليقون أو اسفيداج نقي من الغبار والتراب ، ويرطب بقليل من الخل المقطر ثم يجفف ثم يسحق ويوضع في إناء ويغمر بالخل المقطر بقدر ما يعلوه أربع أصابع

--> ( 140 ) « وينعقد حتى يصير حجرا » ( م ) . ( 141 ) « ثم يكسر القدر الذي يحتاج ويرفع الباقي لوقت الحاجة » ( م ) . ( 142 ) على الجفن ( غ ) . ( 143 ) وذرّ به ( غ ) . ( 144 ) الأفراجيا ( م ، ك ، ل ) - افرانجيا ( غ ) . ( 145 ) والتآكل ( غ ) . ( 146 ) زحل يعني معدن الرصاص .