صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
14
الطب الجديد الكيميائي
ونفوذه القوي لديه ، نفع بجاهه كثيرا من أصدقائه ومعارفه ، والعديد ممن يقصدونه طالبين مساعدته ، حتى أن شعراء عصره تباروا في مدحه . ويقول محمد راغب الطباخ إن أفضل ما قيل في مدحه من شعر ، قصيدة نظمها المرحوم عبد الباقي بن أحمد السمان الدمشقي مطلعها : بذكرك بعد الله يستفتح الذكر * فما لسواك نهي ولا أمر وهذه القصيدة يذكرها أيضا محمد المحبي ، ومنها : أمولاي إقبالا لعبد توجهت * إليك به الآمال وصلته الشكر إذا ما جرى ذكراك في مجلس غدا * يميل كما النشوان مالت به الخمر ويبخل بالتصريح باسمك غيرة * وحبا وإجلالا وإن علم الأمر وهل تختفي الشمس المنيرة في الضحى * ويكتم نور البدر أو يستر الفجر جنا بك مسعود وبابك كعبة * تطوف بها الآمال تسبيحها الشكر ويورد الشيخ محمد راغب الطباخ أيضا ما أورده المحبي أن ابن سلوم الحلبي ، كان يميل إلى الطرب والمجون ، وانه كان يروي الشعر وينظمه وان أكثر شعره في الخمريات ، ولكنه يعود فيقول ، شأنه شأن المحبي ، إنه لم يسمع له إلّا بيتان من الشعر هما : سقاني من أهوى كلون خدوده * مداما يرى سر القلوب مذاعا ومذ شبب الإبريق في كأس حاننا * أقامت دروايش الحباب سماعا - والمرجع الرابع عن ترجمة حياة ابن سلوم ، وهو « معجم الأطباء » للدكتور أحمد