مجموعة مؤلفين
102
كتاب الأطباء القوصونيون
انتهى كلام الشيخ . واعلم أن الذي يتعلق بغرضنا ، من هذه الجملة هو « 1 » أن الشيخ يرى ، أن الدواء المسهل يسهل بقوة جاذبة ، وأن الجذب من حيث هو ، سواء كان جذبا « 2 » بالخلط أو غيره ، لا يجوز أن يكون بطريق المشاكلة ، وإلا لجذب الذهب الذهب ، والحديد الحديد ، لأن المشاكلة بين أشخاص النوع الواحد لا شك أنها أكثر من المشاكلة التي بين الحديد والمغناطيس مثلا ، وقد أوردت على دليل « 3 » الشيخ أسئلة ، وأجيب ، ولا يحتاج إلي التطويل بذلك ، إذا الغرض ، بيان مذهب الشيخ في الجذب بالمشاكلة . وأما كون المسهل لخلط ، إذا شرب ولم يسهل ، زاد ذلك الخلط في البدن ، فقد أجيب عنه « 4 » ، بأنه يجوز أن تكون الزيادة ، لا لمادة حدثت « 5 » ، بل « 6 » لأن هذا الدواء لما حرك ذلك الخلط ، ولم يخرجه ، حدثت له حرارة ما ، وتلك الحرارة توجب تخلخل الجرم « 7 » ، وذلك يلزمه زيادة حجمه لا لاستحالة مادة أخرى اليه ، ويجوز أيضا أن تكون هذه الزيادة لاستحالة مادة أخرى إلى ذلك الخلط بسبب غلبته « 8 » . وقال الإمام القرشي في رد كون جذب المسهل لمشاكلة الدواء للخلط : ونقول « 9 » إنه « 10 »
--> ( 1 ) - أ . ( 2 ) - ب . ( 3 ) - ب . ( 4 ) - ب . ( 5 ) غير واضحة في ب . ( 6 ) - ب . ( 7 ) أ : الجزم . ( 8 ) أ : جبليته . ( 9 ) أ : ويقول . ( 10 ) - ب .