مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
74
قاموس الأطباء وناموس الألباء
الاختلاف إلى الحكماء قيل فبينا هو نايم أتاه ملك فقال له ان الله يأمرك أن تحكم بين الناس فقال للملك ان الحكم بين الناس من أشد المنازل فان عافاني ربى فذاك أحب الىّ وان عزم علىّ سمعت وأطعت فتعجب الملك من حكمته فبعث الله اليه بعد ذلك بالحكمة حتى امتلأ منها فاستيقظ من منامه وهو أحكم أهل زمانه وقلّد الله الخلافة لداود فقبلها ولم يشترط شرط لقمان فابتلى غير مرة وكان لقمان يأتي مجلس سيدنا داود فيقول له داود من مثلك أوتيت الحكمة وصرفت عنك البلية وابتلى بها أخوك داود فأتاه يوما وهو يتخذ الدرع فأراد لقمان أن يسأله عن ذلك فسكت حتى فرغ منها ثم لبسها داود وقال نعم آلة الحرب فأتاه الله علم ذلك من غير سؤال فعند ذلك قال لقمان الصحت حكمة وقليل فاعله . تنبيه قال القاضي في تفسيره الابتلاء في الأصل التكليف بالأمر الشاق من البلاء . الحلم بضم الحاء وسكون اللام وتضم أيضا كذا في كتب اللغة ما يراه الانسان في منامه وغلّبت الرؤيا على ما يراه من الخير وغلّب الحلم على ما يراه من الشر ومنه قوله أَضْغاثُ أَحْلامٍ * تقول حلم يحلم ككتب يكتب حلما بالضم رأى في منامه والجمع أحلام وفي الحديث الرؤيا من الله والحلم من الشيطان . قال أئمة الحديث أضيفت