مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

110

قاموس الأطباء وناموس الألباء

وفي الحديث عن اسما بنت عميس قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بماذا كنت تستمشين قلت بالشبرم قال حار حار ثم استمشيت بالسنا فقال صلى الله عليه وسلم لو كان شئ يشفى من الموت لكان السنا قوله صلى الله عليه وسلم حار مكررة اى حار جدا وقولها استمشيت اى استدعيت المشي وهو كناية عن الاسهال وهو يعرف الآن عند عامة العطارين بالشرنب الشحم بالفتح جسم ابيض لين في الغاية أكثر ما يتولد على الأعضاء العصبية لبرد مزاجها وهو حار رطب يتولد عن دسم الدم ويعقده البرد ولذلك يحله الحر ورجل شاحم لاحم ذو شحم ولحم وشاحم لاحم أيضا إذا أطعم الناس الشحم واللحم والشحّام بائعه والذي يكثر اطعام الناس الشحم وشحمة الأرض الكمأة البيضا وشحمة الأذن ما لان من أسفلها وشحمة العين مقلتها وشحمة النخلة جمارتها الشرم بالفتح الشق ورجل أشرم مشروم الأنف في الحديث ان أبرهة صاحب الفيل جاءه حجر فشرم أنفه فسمى الأشرم ونجاه الله ليخبر قومه والتشريم التشقيق فيقال للرجال المشقوق الشفة العليا اعلم والسفلى أفلح والأنف أخرم والأذن أخرب والجفن اشتر وفي الكل أشرم . الشّيلم بالفتح وقال ابن البيطار قال أبو حنيفة وغيره