مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

85

قاموس الأطباء وناموس الألباء

فصل الدال الديباج بالكسر ضرب من الثياب فارسي معرب والديباجتان بالكسر أيضا الخدان وديباجة الوجه حسن بشرته الدجاجة بتثليث الدال والأفصح فتحها معروفة سميت بذلك لدجها اى لاقبالها وادبارها تقع على الذكر والأنثى لان الهاء انما دخلتها على أنها واحد من جنس كحمامة وبطة والجمع دجاج بالكسر كسدرة وسدر وبالفتح كحمامة وحمام ودجاجات بفتح الدال وكسرها ودجائج قال ابن مكتوم وهو جمع ظاهر الامر انتهى ودجج بضمتين كسحب جمع سحاب الا ان دجج جمع نادر لأنه مضعف ومثله ذيب ( التهذيب ) بهما جمع وهي معتدلة المزاج قال أبو سهل المسيحي في المائة لحمها حار رطب في الأولى خفيف في المعدة سريع الانهضام جيد الخلط خاصة إذا لم يكن قد باضت تولد دما جيدا الا انه مايل إلى الرطوبة ولحم الديك أسخن مزاجا وإذا كان عتيقا كان دواء لا غذاء انتهى وأجودها ما لم تبض وأجود الديوك ما لم يصح ولحمها يزيد في العقل والمنى ويصفى الصوت ويحسن اللون وينفع من السعال اليابس إذا طبخت بالزبد ومرقة الديك الهرم بالبسفايج والقرطم تسهل البلغم وتنفع من الرعشة ووجع المفاصل والدجاج بالضم الفروج الدراج ككتان النمام والقنفذ لأنه يدرج ليلته كلها وكرمان طاير ارقط من طير العراق يقع على الذكر والأنثى ويختصّ الذكر بالحيقطان وهو القائل بالشكر تدوم النعم ولحمه حار يابس خفيف سريع الهضم يولد دما معتدلا ويزيد في الدماغ والفهم والمنى والدرجة كهمزة طاير اسود باطن الجناحين وظاهرهما اغبر على خلقة القطا الا انه الطف والدوارج الأرجل الواحدة دارجة ودرج الرجل مات تنبيه مراتب درج الأدوية أربعة قال الاطبا كل ما يؤثر مقدار الشربة منه في البدن الانساني المعتدل فإنه إذا ورد عليه وانفعل عن قواة بواسطة الحرارة الغريزية لأنها هي الآلة لجميع القوى في افعالها فاما ان لا يؤثر فيه كيفية زايدة على كيفيته وهو الدواء المعتدل واما ان يؤثر فيه كيفية زايدة على كيفيته وذلك التأثير ان لم يكن محسوسا احساسا ظاهرا فهو في الدرجة الأولى وان أحس بتأثير ولم يضر فهو في الدرجة الثانية وان ضرّ ولم يبلغ ان تقتل فهو في الدرجة الثالثة وان بلغ ذلك فهو في الدرجة الرابعة فان قيل الذي لا يحس اثره كيف يعلم تأثيره قلنا يعلم تأثيره من تكرار تناول الشربة منه أو من تكثر مقدار المتناول منه وهذا يعلم من قول الشيخ حيث قال ما نصّه ثم نقول إن مراتب الأدوية قد جعلت أربعا المرتبة الأولى منها ان يكون فعل المتناول في البدن بكيفية فعلا غير محسوس مثل ان يسخن أو يببرد تسخينا