مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

37

قاموس الأطباء وناموس الألباء

السذاب كغراب بالذال المعجمة من البقول المعروفة قال في العباب والعربي الصحيح الفيجن والفيجل انتهى قال الشيخ والسذاب الرطب حار يابس في الثانية واليابس حار يابس في الثالثة واليابس البرى حار يابس في الرابعة وهو ينفع من الفالج وعرق النساء وأوجاع المفاصل شربا وضمادا بالعسل ويذهب رايحة الثوم والبصل ويضمد به مع السويق للصداع المزمن وعصارته المسخنة في قشور الرمان تقطر في الاذن فتنقيها وتسكن الوجع والطنين والدوى وتقتل الدود وعصارته يحد البصر مع عصارة الرازيانج والعسل كحلا واكلا وطبيخ الرطب مع الشبت اليابس نافع لوجع الصدر وعسر النفس وإذا شرب من بزره من درهم إلى درهمين للفواق البلغمى سكنه وهو يمرى ويشهى ويقوى المعدة وينفع من الطحال ويسكن المغص ويحقن به مع الزيت لاوجاع القولنج ويغلى بالزيت ويشرب للديدان والنوعان يستفرغان فضول البدن بالادرار ولذلك يعقلان ويضمد به وبورق الغار على الأنثيين لاورامهما وينفع من النافض اكله والتمريخ بدهنه ويقاوم السموم انتهى ملخصا . السرب بالفتح الماشية كلها أو الإبل خاصة والطريق يقال خل سربه اى طريقه والوجهة يقال أصبح فلان آمنا في سربه اى مذهبه ووجهته قال الأخفش والصدر يقال إنه لواسع السرب اى الصدر والنفس نقله في العباب عن اليواقيت لأبي عمرو وبالتحريك حجر الثعلب وكل موضع يدخل فيه الوحش والماء السائل وبالكسر القطيع من الظباء والقطا والطير والنساء والبقر والشاء والجماعة من النحل والطريق عن أبي عمرو والقلب يقال هواء من السرب اى القلب والنفس في الحديث من أصبح آمنا في سربه اى في نفسه هذا قول الكثير من أهل اللغة وانكر ابن درستويه ذلك وقال انما المعنى آمنا في أهله وماله وولده ولو امن على نفسه وحدها دون ما ذكر لم يقل هو آمن في سربه والمسربة بفتح الميم والراء وتضم مجرى الحدث من حلقة الدبر في الحديث أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار حجرين للصفحتين وحجر للمسربة وفي رواية ويمسح بالثالث المسربة والاسرب بتخفيف الباء وتشديدها الانك ودخان الفضة وفي العباب عن أبي زيد سرب الرجل فهو مسروب دخل في خياشميه ومنافذه دخان الفضة فاخذه حصر فربما أفرق وربما أمات انتهى الحصر بالضم اعتقال البطن وأفرق الرجل من مرضه برى منه قال جالينوس الاسرب من جنس الفضة ومن جوهرها لكنه دخل عليه في معدنه ثلاث آفات أفسدت مزاجه أحدها نتنه الذي هو خارج جسده من الكبريتية والثانية رخاوة جسده وقلة صبره على النار وذلك من ضعف تربة المعدن وقلة قدرتها على اصلاحه والثالثة سواده وهو من قبيل الكبريت الغالبة على جسده السرحوب بالضم ابن آوى .