مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
36
قاموس الأطباء وناموس الألباء
والمعدة والكبد لكنه قابض للطبيعة والذي بجبل لبنان له ورق طويل يميل إلى الخضرة يشبه ورق الخلاف الزغب محركة صغار الشعر والريش ولينه أول ما يبدو منهما وما يبقى في رأس الشيخ عند رقة شعره ومن القثاء ما يعلوها والزغبة بالضم دويبة تشبه الفأرة الازنب بالفتح وبالنون السمين وزنابة العقرب ابرتها التي تلدغ بها والزينب شجر حسن المنظر طيب الرايحة وبه سميت المرأة . الازيب بالفتح وبالياء التحية الجنوب في الحديث انّ لله ريحا يقال لها الازيب وفي رواية اسمها عند الله الازيب وهي فيكم الجنوب قال شمر أهل اليمن ومن يركب البحر فيما بين جده وعدن يسمون الجنوب الازيب لا يعرفون لها اسما غيره وذلك انها تعصف وتثير البحر حتى تسوده وتقلب أسفله فتجعله أعلاه انتهى والماء الكثير والقنفذ . فصل السين السبابة الإصبع التي تلى الابهام والسبب بالتحريك لغة الحبل وما يتوصل به إلى غيره وعند الحكماء ما لا بد منه في وجود الشئ سواء كان داخلا في الحقيقة وهو المادة والصورة أو خارجا عنها وهو الفاعل والغاية وعند الأطباء كل ما كان فاعلا في بدن الانسان لوجود حالة من الأحوال الثلاثة بواسطة أو بغير واسطة سواء كان بدنيا وهو ما كان في داخل البدن أو باديا وهو ما كان ما ورد على البدن من خارج وكل واحد منهما اما بعيد أو قريب والبدني البعيد هو الامتلاء الموجب للعفونة الموجبة للحمى وهذا بواسطة والبدني القريب هو العفونة الموجبة للحمي وهذا بغير واسطة والبادى البعيد هو كثرة الطعام الموجبة للامتلاء الموجب للمرض وهذا بواسطة والبادى القريب هو كحرارة الشمس الموجبة للصداع وهذا بغير واسطة والأسباب الفاعلة هي المسماة عندهم بالستة الضرورية وهي التي لا يمكن التخلص للحيوان عنها في حياته ولا يمكن التخلي عن واحد منها ومتى اتفق للانسان استعمالها على ما ينبغي في القدر الذي ينبغي في الوقت التي ينبغي على الوجه الذي ينبغي كانت أسبابا للصحة وان لم يتفق له ذلك كانت أسبابا للمرض فالسبب الفاعلي هو الستة الضرورية والمادي بدن الانسان والصوري حصول الصحة والغائى حفظها وينقسم السبب إلى ثلاثة أقسام اما سبب عن سبب كالعفونة عن الامتلاء أو عن مرض كعفونة الاخلاط عن حمى يوم أو عن عرض كالسرسام العارض عن الصداع الشديد العارض عن حمى ذات الجنب والسبسب بالفتح شجر يتخذ منه السهام السحب بالفتح وبالحاء المهملة شدة الاكل والشرب ورجل اسحوب اى اكول شروب قال الأزهري الذي عرفناه وحصلناه رجل اسحوت بالتاء إذا كان أكولا ولعله بالبا بهذا المعنى جايز والسحبة بالضم الغشاوة على البصر وفضلة ماء يبقى في الغدير .