مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

348

قاموس الأطباء وناموس الألباء

اليابس فإنه يشتعل سريعا وينطفي سريعا وهو مفتح للسدد محلل للرّياح الغليظة من المعدة والأمعاء نافع من الغشاوة وظلمة البصر إذا خلط بشئ من رطوبة كبد المعز خلطا شبيها ثم جفف وسحق واكتحل به وإذا اخذ منه وزن درهمين مع السكر والماء الحار اخرج فضلا لزجا وخصوصا مع التربد وبالجملة فهو نافع من جميع الأمراض الباردة الرطبة وضار بالمحرورين والشربة منه من درهم إلى درهمين وبدله وزنه من الدار فلفل أو الراسن وزنجبيل الكلاب بقلة ورقها كورق الخلاف وقضبانها حمرة معقدة وطعمها حريف وهي حارة يابسة ردية الكيفية قاتلة الكلاب وورقها طريا مدقوقا ينفع من الكلف والنمش ويحلل الأورام الصلبة ضمادا والزنجبيل الفارسي والعجمي هو الاشترغاز والزنجبيل البلدي والشامي هو الراسن والزنجبيل المصري هو الجزر المزاولة بالضم المعالجة والمحاولة يقال زاول فلان الشئ مزاولة إذا زاوله وحاوله تنبيه زال ماضي يزال إذا تقدمت بنفي أو نهى أو دعاء عملت عمل كان وكان معناها ملازمة الخبر للمخبر عنه على حسب ما يقتضيه الحال نحو ما زال زيد ضاحكا ولا مصدر لها زال ماضي يزول فعل تام غير متعد ومعناها الذهاب والانتقال قال تعالى إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا الآية ومصدرها الزوال وزال ماضي يزيل فعل تام متعد ومعناها التمييز يقال زال زيد ضأنه عن معز فلان اى ميز عنه ومصدرها الزيل المزايلة بالضم المفارقة يقال زايل فلان الشئ مزايلة إذا فارقه والزيل محركة تباعد ما بين الفخذين وهو مأخوذ من ذلك لانّ المتباعد مفارق . فصل السّين السبل محركة قال الشيخ رحمه تعالى هو غشاوة تعرض للعين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة والقرنية وانتساج شئ فيما بينهما كالدخان وسببه امتلاء تلك العروق اما عن مواد تسيل إليها من طريق الغشاء الظاهر أو من طريق الغشاء الباطن لامتلاء الرأس وضعف العين وقد يعرض منه حكة ودمعة وغشاوة وتأذ من ضوء الشمس والسّراج وقد يعرض للعين منه صغر ونقص جرم الحدقة وهو مما يورث ويعدى وعلامة الذي من الحجاب الخارج درور العروق الخارجة وحمرة الوجه وضربان الصّدغين وعلامة الاخر عطاس وضربان في قعر العين وعلاجه تنقية البدن بالاستفراغات واجتناب الادهان والاضمدة عن الرأس والاكتحال بالشياف الأحمر اللين والحادة والأخضر وإذا قارنه جرب فقد جرب له شياف السّماق وهو يتخذ منه وحده وربّما جعل معه قليل صمغ عربى وانزروت ويكتحل به فإنه يقطع السبل ويزيل الجرب هذا في الخفيف واما القوى منه فلا يستغنى فيه عن اللقط وأجود وقته الربيع والخريف مع التنقية