مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

346

قاموس الأطباء وناموس الألباء

المفصل بينهما ويؤمن عليه الاضطراب وهو موضوع في الوسط الحقيقة ويرتبط به العظم الزورقى من قدام وهذا الزورقى متصل به من خلف ومن قدام بثلاثة من عظام الرسغ ومن الجانب الوحشي بالعظم النردى واما العقب فموضوع تحت الكعب خلق من صلب مستدير إلى خلف ليقاوم المصاكات والآفات ومملس الأسفل ليحصل استواء الوطء وانطباق القدم على المستقر عند القيام وعظما ليستقل بحمل للبدن ومثلثا إلى الاستطالة يدق يسيرا ليكون تقعير الأخمص مستدرجا من خلف إلى متوسطة واما الرسغ فيخالف رسغ الكف بأنه صف واحد وذاك صفان ولان عظامه أقل عدد بكثير والمنفعة في ذلك ان الحاجة في الكف إلى الحركة والاشتمال أكثر منها في القدم إذ أكثر المنفعة في القدم هي هي الثبات واما المشط فخلق من عظام خمسة ليتصل بكل واحد منها واحد من الأصابع إذ كانت خمسة منضدة في صف واحد إذ كانت الحاجة فيها إلى الوثاقة أشد منها إلى القبض والاشتمال المقصودين في أصابع الكف واما الأصابع فتقدم تشريحها ورجل الغراب ورجل العقاب ورجل العقعق ورجل الزرزور الكل أسماء لنبات تقدم ذكره في غ ر ب ورجل الجراد بقلة مائية باردة رطبة ينفع طبيخها من حمى الرابع واكلها من السبل وتجرى مجرى السرمق والبقلة اليمانية في نفعها ورجل الأرنب نبات مسخن مجفف قابض سمى بذلك لان اسمه واسم الأرنب باليونانية واحد وهو لاغون ورجل الفروج اسم للقاقلى ورجل الحمامة هو ساق الحمام وهو الشنجار وتقدم والرّجلة بالكسر البقلة الحمقاء وتقدم ذكرها في ح م ق وفي المثل أحمق من رجله يعنون هذه البقلة لأنها تنبت في طرق الناس فتداس وفي مسايل السيل فيقلعها والتراجيل الكرفس وتقدم الراسلان الكتفان أو عرقان فيهما أو الوابلتان وهما طرفا الكتفين وغلط من قال هما عرقان في الكفين الرّطل بكسر الراء وفتحها لغتان الكسر افصح قاله الامام النووي في شرح المهذب وهو وزن يختلف قدره بحسب اختلاف البلدان ففي لسان العرب قال ابن الاعرابى الرطل اثنتا عشرة أوقية باواقى العرب والأوقية أربعون درهما انتهى وفي القاموس هو اثنتا عشرة أوقية والأوقية أربعون درهما وفيه أيضا قبل هذا في م ك ك الرطل اثنتا عشرة أوقية والاوقيه استار وثلثا استار والاستار أربعة مثاقيل ونصف والمثقال درهم وثلاثة أسباع درهم والدرهم ستة دوانق انتهى فتأمل وفي كتب الفقهاء الرطل الدمشقي ستمائة درهم والمصري مائة وأربعون درهما والبغدادي مائة وثلاثون درهما على ما اعتمده الامام الرافعي وقيل مائة وثمانية وعشرون