مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
319
قاموس الأطباء وناموس الألباء
الودقة بالفتح وتحرك قال في القاموس هي نقطة حمراء تخرج في العين من دم تشرق به أو لحمة تعظم فيها أو مرض فيها ترم منه الاذن انتهى وقال في لسان العرب هي نقطة في العين من دم يبقى فيها شرقة وقيل لحمة تعظم فيها وقيل هي مرض ليس بالرمد ترم منه الاذن وتشتد منه حمرة العين والجمع ودق انتهى وقال في التجريد هي بثرة حاسة حادة وسببها خلط حاد قليل وتكون بلونه وقد تتعدد وتصير حول الإكليل كاللؤلؤ المنظوم وأكثر ما تكون في منتهى الأمراض الحادة إذا تحلل لطيف المادة وبقي كثيفها وربما كانت لطرفة انتهى وقال في المهذب هي ورم صغير صلب عن دم كثيف أو بلغم غليظ يحدث عن الإكليل وبالجملة في الملتحمة وتكون واحدا وكثيرا وربما انتظم على حافة الإكليل والدموي لونه إلى الحمرة والبلغمى إلى البياض وقال العلامة السّمرقندى هي نتوء في الملتحمة شبه بثرة بياض كأنها شحمة والفرق بينهما وبين المورسرج انه يحدث في القرنية وهي تحدث في الملتحمة من غير أن تخرقها وربّما خرقها في الندرة وسببها فضول غليظ حصلت في الملتحمة فمدتها وعلاجها فصد القيفال والنفض بطبيخ الافتيمون وحب الايارج والتكحل بالشياف الأحمر اللين وتنويم العليل مرفود العين بالرفائد المبلولة بماء الورد فربما رجعت بالرفادة فإن لم ترجع وقاحت تشيف بالشياف الأبيض وبشياف الآبار والكندر انتهى الورقة بالضم سمرة وهي لون بين السواد والغبرة كلون الرماد والورقاء بالفتح الحمامة سميت بذلك لسمرة لونها قال في لسان العرب والورقاء شجيرة معروفة تسمو فوق القامة لها ورق مدور واسع دقيق ناعم تأكله الماشية كلها وهي غبراء السّاق خضراء الورق لها حب اغبر مثل الشهدانج تلتقطه الطير تنبت في الأودية وفي القيعان فصل اليا اليرقان بالتحريك ويسكن داء معروف ذكر في ا ر ق باب الكاف فصل الهمزة الأراك كسحاب شجر حجازي بارد يابس له أغصان طيبة الرايحة يستاك بها لذلك ولقوة جلائها وورق كثير تحبه الماشية وترعاه وثمر في عناقيد كالعنب يبدو اخضر اللون ثم يحمر ثم يسود فيحلو واكله يقوى المعدة ويمسك الطبيعة وإذا طبخ وشرب طبيخه ادر البول ونقى المثانة والواحد منه أراكة انشد بن المكرم فقال بالله ان جزت بوادي الأراك * وقبلت عيدانه الحضر فاك ابعث إلى عبدك من بعضها * فاننى والله ما لي سواك الانك بالمد وضم النون الاسرب وهو النوع الأسود من الرصاص وتقدم فصل الباء