مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

290

قاموس الأطباء وناموس الألباء

شربا وحمولا ومن قيامه شربا واحتمالا وبالجملة تقطع الدم من اى عضو كان وتسود الشعر وتنفع من حرق النار والشربه منها من نصف درهم إلى درهم وتضر بالرية وتصلح باللبوب وبدلها دم الأخوين الأنوق كصبور الرخمة عن ابن الاعرابى وفي المثل أعز من بيض الأنوق لأنها تحرزه في الأماكن البعيدة وقال عمار هو عندي العقاب والناس يقولون الرخمة وقال غيره هو طائر يشبه الرخمة في القد وصفرة المنقار ويخالفها في السواد وطول المنقار الأوقية قال في القاموس هي فعليّة من ا وق في قول وتأتى في وق ى انتهى الابهقان بالفتح الجرجير البرى أو نبت يشبهه له وردة حمراء وورقه عريضة والناس تأكله فصل الباء البرقوق اسم يطلق بالشام على النوع الصغير من الاجاص المسمّى بالفارسية بآلوجه البورق بالضم أصناف منه مائي يتحجر ومنه جبلى ومنه ارمنى ومنه مصرى يضرب إلى الحمرة وهو النطرون ومنه مصنوع وكلها حارة في الثانية يابسة في الثالثة وأجودها الأبيض الخفيف الهش إذا أضيف إلى بعض الأدوية القاتلة للدود قتلتها واخرجها وإذا سحق منه درهمان مع ثلاثة دراهم دهن زنبق ومسح به الذكر انعظ انعاظا شديدا وإذا سحق منه مثقال مع مثله كمون واستعمل مع شئ من العسل وماء المطر سكن المغص وحلل الرياح وإذا خلط بالخبز واكل نفع من استرخاء اللسان وثقله وإذا خلط مع الأدوية المسهلة للبلغم أعانها واخرج الاخلاط البلغمية الغليظة وإذا سحق منه شئ وأضيف إلى بعض الأدوية المنضجة ووضع على الدماميل انضجها وفتحها بسرعة وإذا سحق بالخل وتغرغر اسقط العلق من الحلق والشربة منه من درهم إلى درهمين للامزجة الباردة وهو يضرّ بالحارة واصلاحه بالصمغ العربي وبدله وزنه ملح البندق بالضم فارسي معرب عن فندق وهو الجلوز كسنور وهو حار رطب في الأولى لما فيه من الدهنية والرطوبة الفضلية ولذلك هو ثقيل على المعدة موخم لها مهيج للقىء مولد للرّياح ويصلحه القليل من الفلفل واكله بالتين والسّداب ينفع من لسع العقارب وذكر بعضهم انه ينفع من لسعها تعليقا وان المحرق منه إذا سحق بالزيت وسقى به يافوخ الصبى أزال زرقة عينه وحمرة شعره وهو يسمن الأمزجة الحارة ويزيد في أدمغتهم والهندي منه حار يابس في الثانية موافق للمعدة الباردة معين لها على هضم الغذاء وهو ترياق السّموم وينفع من استرخاء العصب ومن الفالج البهق محركة بياض أو سواد يظهر في ظاهر البدن لسوء مزاج العضو وغلبة البلغم أو المرة السوداء على الدم قال الشيخ والفرق بين البهقين والبرص الأبيض الحقيقي ان البهقين في الجلد وان كان لهما غور قليل جدا والبرص نافذ في الجلد واللحم إلى العظم والسبب العام في جميع ذلك ضعف فعل المغيرة حتى لم تشبه