مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
278
قاموس الأطباء وناموس الألباء
وسباطة الأغصان وكيفية الورق سواء غير أن ليس للصفصاف فقاح يشبه فقاح الخلاف انتهى وقال القرشي هو صنف من الشجر قريب جدا من الصفصاف ويفترقان بان الصفصاف لا نور له وورقه أدق والخلاف يعلق بالأرض كثيرا كالصفصاف حتى أنه ينبت وان وضع راس القضيب إلى أسفل ولذلك يسمى بالخلاف انتهى وقال ابن الكتبي هو النوع الأبيض من الصفصاف قال في القاموس كغيره سمى خلافا لان السيل يجئ به سبيا فينبت من خلاف أصله انتهى سبيى بالبا الموحدة والياء التحيتة على وزان عنى العود يحمله السيل من بلد إلى بلد إذا علمت ذلك فاعلم أن فقاح الخلاف يعرف الان عند العامة بالبان وهو معتدل عطر الرايحة يطيب النفس ويبسط الروح وينفع المحرورين ويرطب أمزجتهم ويسكن ما يعرض لهم من الصداع الصفراوي شما وماء طبيخه يحقن به لاختلاف الدم ولشجره حب لا ينتفع به ولفقاحه ماء يستخرج كماء الورد طيب الرايحة عطر مقو للقلب والمعدة شما وشربا الخوف بالفتح عبارة عن انقباض الروح الحيواني عند الانفعال النفساني الخيف محركة في الانسان زرقة احدى عينيه وسواد الأخرى وهو اخيف وهي خيفاء والجمع خوف فصل الدال الدلفين بالضم دابة بحرية تنجى الغريق تمكنه من ظهرها إلى أن توصله إلى البرد هو كزق منفوخ وله راس صغير جدا وله رية دون دواب البحر كلها والعامة تسميه بالدرفيل وقال السيد الشريف من الأطباء هو حوت كبير اسود اللون عريض الرأس كراس الخنزير ذو فرطة وله أسنان ويسمى خنزير البحر وهو نوع لا يمشى الا في جماعة يطرد بعضه بعضا ويساق على نسق واحد يتلو الآخر الآخر ولحمه كثير الشحم انتهى ولحمه بارد غليظ بطىء الهضم يولد السوداء الدنف محركة القرب من الموت من مفارقه المحبوب وادنفه المرض فهو مدنف ومدنف بفتح النون وكسرها فصل الراء الرّشف بالفتح المص الرضف بالفتح الحجارة المحماة في النار أو الشمس وقال أبو عمرو هو حجارة يوقد عليها حتى إذا صارت لهبا ألقيت في القدر مع الّلحم فانضجته انتهى والرضف أيضا عظام في الركبة كالأصابع المضمومة قد اخذ بعضها بعضا الواحدة رضفة بالفتح وتحرك وعبارة ابن سيده الرضفة عظم مطبق على راس الساق وراس الفخذ وعبارة غيره هي طبق يموج على الركبة والرضيف كامير الّلبن يغلى بالرضفة الرعف بالفتح السبق والرعاف بالضم الدم الذي يسبق من الانف سمّى رعافا لسبقه علم الراعف وهذا الدم يكون اما عن كثرته وغلبته وهو لا يقطع الا عند افراطه أو عن دفع الطبيعة له في الأمراض الحارة