مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
271
قاموس الأطباء وناموس الألباء
القئ ما يغنى من الإعادة . فصل اليا اليتوع كسنور كل نبات له لبن مفرح مسهل للطبيعة مدر للبول وقد تقدم في ت ع و اليراع ذباب يطير بالليل كأنه نار القصب الواحدة منه يراعة واليرع بالفتح ولد البقرة الوحشية اليانع الأحمر من كل شئ والثمر الناضج والينيع النضيج يقال ثمر يانع وينيع قال عمرو بن معدى كرب كان على عوارضهن راحا * يفض عليه رمان ينيع وجمع اليانع ينيع كصاحب وصحب والينع محركة ضرب من العقيق شديد الحمرة والينع أيضا هو الوردينج وتقدم . باب العين فصل الباء الموحدة الببغاء بفتح الباء الأولى وتشديد الثانية طائر يعرف بالدرة منه الأخضر وهو كثير يقبل التعليم ويتكلم ومنه الأحمر وهو دون الأخضر في قبول التعليم ومنه الأبيض وهو لا يتكلم وهو طاير حار المزاج ردى الغذاء ولسانه يوجب الفصاحة اكلا وذرقه فيه جلاء حسن للوجه وإذا أذيب بما الحصرم نفع من ظلمة البصر . البلغة بالضم ما يتبلغ به من العيش زاد الأزهري ولا فضل فيه وبلغ الغلام إذا أدرك اى بلغ وقت التكليف ويقال جارية بالغ بغير هاء والأصل بالغة سمع ذلك من بلغاء العرب وهو كقولهم امرأة عاشق ولحية فاضل تنبيه البلوغ يكون شرعا اما بالسن أو بخروج المنى ويشترك في ذلك الغلام والجارية وتزيد عليه بالحيض والحمل اما السن فإذا استكمل المولود خمس عشر سنة قمرية فقد بلغ واما خروج المنى فيدخل وقت امكانه باستكمال تسع سنين قمرية ولا عبرة بما ينفصل منه قبلها وقد أفتى شيخنا العلامة والعمدة الفهامة مفتى المسلمين محمد شمس الدين الرملي الأنصاري الشافعي بقبول قول الذكر بيمينه في بلوغه بالاحتلام بعد استكمال تسع سنين وكذا الأنثى بالحيض أو بالاحتلام انتهى واما الحيض فقال الامام النووي أقل سنة تسع سنين انتهى والمعتبر في التسع المذكورة النفس بسب لا التحديد ولا حد لآخره كما ذهب اليه الامام الماوردي وذهب بعضهم إلى أن آخره ستون سنة وعن الامام أبى حنيفة ان بلوغ الغلام بثمانية عشر سنة والجارية بتسعة عشر واما نبات العانة فهو يقتضى الحكم ببلوغ ولد الكافر لا المسلم في الأصح واما شعر الإبط واللحية والشارب وغلظ الصوت ونتن الإبط وانفراق طرف الأرنبة ونحو ذلك فلا اثر له شرعا واما الأطباء فإنهم يتعرفون البلوغ بهذه الأشياء اما نبات الشعر فلوجود الأبخرة المولدة له واما غلظ الصوت فلان الحرارة الان توسع الحنجرة فتنتو ويغلظ الصوت واما نتن الإبط فلما يدفعه القلب اليه من الفضلة العفنة لقربه منه لوجود النضج الصادر عن