مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
244
قاموس الأطباء وناموس الألباء
المضض محركة وبالضاد المعجمة اللبن الخالص ووجع المصيبة . فصل النون النبض بالفتح لغة الحركة وطبا حركة وضعية مؤلفة من انبساط الشرايين لتعديل الروح الحيواني بالنسيم ومن انقباضها لاخراج الفضلات الدخانية قال بعض المتقدمين والحركة عبارة عن خروج الشئ من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج قال القرشي في الشامل هذا التعريف تعريف تنبيه على الحركة وليس بحد حقيقي والحد الصحيح لها هو انها كمال أول لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة انتهى قال العلامة والكمال ينقسم إلى أول وثان وذلك باعتبارين أولهما ان يكون الشئ الذي يخرج من القوة إلى الفعل لا يكون من شأنه ان يخرج بتمامه دفعة فيسمى ما يخرج فيه إلى الفعل قبل خروج تمامه كمالا أولا وكماله الذي يتوخاه ويقصده بعد تقدير خروجه إلى الفعل كمالا ثانيا وبهذا الاعتبار يعرف الحركة بأنها كمال أول لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة وثانيهما ان يكون الشئ الذي يخرج إلى الفعل يكون من شأنه ان يخرج بتمامه دفعة فإن كان حصوله لذلك الشئ يجعله نوعا غير ما كان قبل الحصول يسمى كمالا أولا وما يصدر عنه بعد تنوعه من حيث هو ذلك النوع يسمى كمالا ثانيا وبهذا الاعتبار تعرف النفس بأنها كمال أول لجسم طبيعي إلى ذي حيوة بالقوة انتهى النافض حمى الرعدة مذكر . فصل الواو الوفضة بالفتح النقرة التي تحت الانف فصل الهاء الهيضة بالفتح حركة مفرطة من المواد الفاسدة غير المنهضمة إلى الانفصال من المعدة والامعا بالقئ والاسهال معا وهي علة حادة سريعة الانفصال وسببها اما تغير الطعام وفساده إلى المرارة وإلى البرودة أو امتلاء العروق النافذة من الكبد إلى الأعضاء بالاخلاط فلا تجد مسلكا فيندفع اللطيف بالقئ والكثيف بالاسهال ومن علاماتها الجشأ المتغير والغثيان والاحساس بثقل في المعدة ووخز فيها وعلاجها القئ بالماء الحار وحده أو مع قليل من البورق أو الملح والكمون هذا ان كان الطعام بعد قريبا من فوق والا اتبع بما يحدره بما يلين الطبيعة بقدر الحاجة ويجب ان لا يقيؤا بما فيه ارخاء للمعدة كالادهان ولا بما فيه تغذية كالسكنجبين ويجب أيضا ان يراعى ما يخرج فما دام الطعام والكيلوس يخرج لم يجز الحبس وان تغير عن ذلك وجب الحبس بمثل شراب السفرجل وشراب الرمان المز وبالربوب القابضة اللطيفة الحمض المطيبة بالطيب وبماء النعناع تنبيه القئ يمنع بالقىء والاسهال يمنع بالاسهال والقئ يمنع بالاسهال والاسهال يمنع بالقئ نص على ذلك ابقراط وغيره وقد جرب كثيرا والله اعلم .