مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
160
قاموس الأطباء وناموس الألباء
يقع على الذكر والأنثى والواحد والجمع والفه للتأنيث والجمع حبارات قال الأزهري وهي لا تشرب الماء يبيض في الرمل اربع بيضات وهي حارة يابسة تضر المحرورين وتنفع المبرودين وأصحاب الرياح . الحجر بالكسر العقل سمى حجرا لأنه يحجر صاحبه عن القبيح والمحجر كمجلس ومنبر العظم الداير بالعين والحنجرة بالفتح راس الحلقوم بالضم والجمع حناجر وهي مؤلفة من ثلاثة عضاريف وفي داخلها لسان المزمار . الحادور الدواء المسهل يقال ( حدر ) الدواء بطنه اى مشَّاه . الحرّ بالفتح ضد البرد وبالضم ضدّ العبد وفرخ الحمام أو الذكر منها وولد الظبية والصقر وحرّ الوجه بالضم ما بدا من الوجنة أو الخد وحر البقل جيده أو ما اكل غير مطبوخ وقال أبو الهيثم أحرار البقول ما رق منها ورطب وذكورها ما غلظ منها وخشن انتهى والحرارة اما عنصرية وهي المحسوسة في جرم النار واما فلكية وهي المحسوسة من تأثير الشمس واما غريزية واختلف فيها فذهب جالينوس إلى أنها العنصرية وذهب ابن أبي صادق إلى أنها كيفية الروح وذهب أرسطو إلى أنها كيفية تفاض على البدن كما تفاض النفس وهذا هو المذهب الحق وبعضهم يسميها بالحرارة السماوية وقال أبو البركات الحرارة الغريزية حرارة مناسبة للحياة وافعالها تقوى بقوتها وتضعف بضعفها وتقصر في الشيخ وتزاد في الشباب ولا تفسد ولا تؤذى البتة انتهى واما غريبة وهي المتولدة فينا عن اغذيتنا وهي المعفنة لرطوباتنا الغريزية واما حرارة أخرى وهي المستفادة من الحركة قال العلامة وامّا الحار فيقال لكل ما يحرق ما يجاوره كما يقال النار حارة ولما يحس بالذوق منه حرافة كما يقال إن الفلفل حار ولما يؤثر في اللمس سخونة كما يقال إن الهوا حار ولما الغالب فيه الاسطقس الحار كما يقال إن القلب حار ولما يكون العضو المتكون منه حار كقولنا للدم والصفراء انهما حاران ولما إذا ورد على البدن وانفعل عن حرارته الغريزية اثر فيه سخونة أكثر مما له كقولنا ان دواء كذا حار ولما هو أميل عن التوسط إلى جهة الحرارة كما يقال إن الذكران أحر من الإناث لما قد اعطى مزاجا هو أكثر حرارة مما ينبغي ان يكون له اما في نوعه أو صنفه أو شخصه كما يقال إن فلانا حار المزاج كذلك فافهم الحال في البارد الا انه لا يوجد فيه للمعنيين الاوّلين مقابل مشهور واعلم أنه فرق بين الحرارة وبين الحار بان الحرارة هي الكيفية والحار هو الجوهر الحامل للحرارة وربّما تجوز فاطلق كل واحد منهما على الاخر كما يتجوز فيقال رجل عدل وخلق رضى وكذلك الحال في البارد واليابس والرطب انتهى والحريرة ( الغذاء ) اللطيف يتخذ من النخالة الرقيقة ومن السكر ودهن اللوز . الحازر الحامض من اللبن والنبيذ ودقيق الشعير الذي له ريح ليست بطيبة والحزوّر بالتحريك وتشديد الواو الغلام الذي قارب البلوغ . الحشرات محركة هوام الأرض والدواب الصغار كاليرابيع ونحوها وقيل هي هوام الأرض التي لا سم لها الواحدة حشرة محركة .