مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

154

قاموس الأطباء وناموس الألباء

أو ثمرة إذا اسود وبلغ أو اسم له في كل حال . البزر بالكسر هو الأفصح ويفتح كل حب يبذر للنبات عن ابن سيده أو خاص بالحبّ الصغير كبزر البقل والجمع بزور والتابل والجمع ابزار وجمع الجمع ابازير . البسر بالضم الغض من كل شئ والتمر قبل ارطابه وهو ما بين البلح والرطب سمى بذلك لغضاضته والعامة تسميه بالبلح وهو بارد يابس في الثالثة نصّ على ذلك الشيخ وغيره وذكر ابن ماسويه انه حار في الأولي لحلاوته بارد في الثالثة لعفوصته يحدث نفخا وقراقرا وصداعا ويعقل الطبيعة ويضر بالصدر والرية ويصلحه العسل والباسور أعجمي واحد البواسير وهي زيادة تحدث على أفواه العروق التي في المقعدة عن دم سوداوى غليظ وتختلف اشكالها ومنها عمياء ومنها دامية ومنها خارجة ومنها داخلة وعلاجها جميعها الفصد من الباسليق واستفراغ السودا بمطبوخ الافتيمون واصلاح مزاج الدم بالأغذية الجيدة واسترسال تلين الطبيعة بالاعتدال وتبخيرها بمثل ورق الآس وجوز السرو والمقل هذا إذا لم تكن مؤلمة فان كانت عميا واشتد المها فتعالج بالاضمدة المسكنة للوجع مثل شحم الدجاج والمقل ومخ ساق البقر مع قليل زعفران وافيون أو بمثل مرهم الاسفيداج وان كانت دامية فلا ينبغي ان يحبس دمها الا إذا افرط فيقطع بمثل شراب الانجبار وشراب لسان الحمل وبمثل اقراص الكهربا واما ريح البواسير فهو وجع شديد يحدث عن ريح غليظ يدور في الخاصرة وحول المقعدة وعلاجها بما يخرج الرياح وتلين الطبيعة برفق . البشر محركة الانسان ذكرا كان أو أنثى واحدا أو جمعا وقد يثنى ويجمع وظاهر جلد الانسان قيل وغيره جمع بشرة كشجر وشجرة وجمع الجمع ابشار . البصر محركة حس العين قاله ابن سيده والجمع ابصار وقال الامام القرشي في الشامل قد علمت أن مذهبنا في الابصار انه يتم بان يقع شبح المراى على الروح الذي في الحدقة ثم ينقله هذا الروح إلى امام القوة الباصرة فإذا أدركت هذه القوة ذلك الشبح كان ذلك سببا لشعور النفس بالمراى فتدركه ح وقال في المهذب قد قيل إن النفس تدرك المحسوسات كلها بلا واسطة وانه ليس للبصر قوة باصرة ولا للشم قوة تدرك الرايحة ونحو ذلك بل المدرك لهذه الأشياء كلها هو النفس وأكثر الفلاسفة ينقضون هذا الرأي ويزعمون أن ادراك النفس لهذه الأشياء انما يكون بتوسط ادراك القوى المخصوصة بها ثم ينتقل ذلك الادراك إلى النفس والحق ان الامر كذلك في ضعف النفوس وجمهور الناس واما من نفسه قوية جدا كالأنبياء ومن يقرب منهم فقد تدرك نفوسهم بغير توسط هذه الحواس ولكن ليس دايما بل في أوقات مخصوصة فتكون فايدة الحواس تحصيل الادراك الاكثرى وان أمكن الادراك بدونها وللفلاسفة في ادراك المبصرات رأيان أحدهما رأى الرياضيين وأكثر الاطبا وهو أنه يكون بخروج شعاع من العين ويلاقى المبصر وثانيهما رأى أكثر الطبيعين وهو ان يكون بوصول شبح المراى إلى العين والأولون اختلفوا