مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

107

قاموس الأطباء وناموس الألباء

السموم والجمع ذراريح وذرارح وهي حارة يابسة في الثالثة تقع في أدوية الجرب وتدر البول وتخرج الحصاة وتدر الطمث حمولا يستعمل محرقه وإذا ذرت في مرقة لحم بقرى ويحسى ذلك المعضوض من كلب كلب نفعه نفعا لا يعدله غيره وتبوله ( دما ) دواء ذات روس وفي كتب اللغة إذا خلطت بالعدس كسر سمها وصارت دواء لمن عضّها الكلب الكلب وفي كتب الأطباء اصلاحها بالكتيرا والشربة منها من ربع درهم إلى نصفه فصل الرا الرباحى محركة وبالموحدة نوع من الكافور قيل سمى بذلك لانّ أول من عرفه ملك يقال له رباح كسحاب قال ابن برى وقول الجوهري والرباح دويبة كالسنور يحلب منها الكافور وهم لأن الكافور لا يحلب من دابة وانما هو صمغ شجر بالهند ورباح موضع هناك ينسب اليه الكافور واما الدويبة التي ذكرها فاسمها الزباد والطيب الذي يحلب منها يسمى باسمها ووقع في بعض النسخ بلد بدل دويبة وهذا من زيادة بن القطاع واصلاحه وخط الجوهري بخلافه انتهى وقال في القاموس وقول الجوهري الرباح دويبة يحلب منها الكافور خلف واصلح في بعض النسخ وكتب بلد بدل دويبة وكلاهما غلط لان الكافور صمغ شجر يكون في داخل الشجر ويتخشخش فيه إذا حرك فينشر ويستخرج انتهى وسيأتي ذكره في ك ف ر . الرنح بالفتح والنون الدوار ونحو العصفور من دماغ الرأس كأنه باين منه وترنح الرجل إذا تمايل واستدار من سكر وغيره ورنح عليه ترنيحا بالضم والتشديد إذا غشى عليه أو اعتراه وهن في عظامه وضعف في جسده من ضرب أو فزع أو سكر أو هم أو حزن فهو مرنح كمعظم والمرنح أيضا كمعظم ضرب من العود من اجوده الروح بالضم ما به حياة الجسم تذكر وتؤنث وهي عند جمهور المتكلمين جسم لطيف سار في البدن كسريان ماء الورد في الورد وعند جمهور علماء التفسير والفلاسفة هي النفس الناطقة وعند جمهور الأطباء الروح غير النفس قال الامام القرشي ولا نعنى بالروح النفس الناطقة كما يراد بها في الكتب الإلهية بل نعنى بها جسما لطيفا بخاريا يتكون عن لطيف الاخلاط كتكون الأعضاء عن كثيفها والأرواح هي الحاملة للقوى ولذلك أصنافها كاصنافها انتهى قال العلامة والروح متولد عن بخار الاخلاط ولطيفها على المذهب الحق لا من الهوى المستنشق على ما ذهب اليه جالينوس وأبو سهل المسيحي فإنه باطل تقوى عند تناول الأغذية وتضعف عند قلتها ولو كان الروح متولدا من ذلك لبقى عند استنشاقه سواء ورد عليه غذاء أو لم يرد والوجود بخلاف هذا انتهى ملخصا وعند أهل السنة والجماعة ان الروح تفاض على البدن بعد تمام مائة وعشرين يوما لقوله ع م ان أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما