المناوي
218
سرح العيون بشرح ما في النبات من الفنون
فكأنما قضب الزبرجد * قمعت ذهبا وفضة وقال ابن طاهر « 1 » : ( من الطويل ) . ونرجسة مضاعفة حبانى * يطيب شمّها ظبي مليح قضيب زبرجد تعلوه ست * دراهم حول دينار يلوح وقال ابن تميم ، وأجاد : ( من البسيط ) . شبهت نرجسة أهدى إلىّ بها * خلّى وقد جئت في التشبيه بالعجب كفّا من الفضة البيضاء ساعدها * زمرد وسطها كأس من الذهب « 2 » وقال ابن سعد : ( من السريع ) . يا واطئ النرجس ما تستحى * أن تطأ الأعين بالأرجل قابل جفونا بجفون ولا * تتبدل الأرفع بالأسفل وقال ابن تميم : ( من الكامل ) . لا تمشى في أرض وفيها نرجس * أو أقحوان غبّ كل مقام إنّ اللواحظ والثغور أجلها * عن وطئها في الروض بالأقدام « 3 » وقال وأجاد : ( من المتقارب ) . ولما أتى النرجس المجتنى * بشير الربيع بقرب المزار نثرنا على رأسه فضة * ولم تخل في بعضها من نضار فأصبح يخطر ما بيننا * وفي رأسه بعض ذاك النثار « 4 »
--> ( 1 ) لعله محمد بن حيدر ، أبو طاهر البغدادي ، الشاعر المشهور ، المتوفى سنة 517 ه . ( 2 ) وردت الأبيات في ابن حجة ، المرجع السابق ، الورقة 165 أ . ( 3 ) ابن حجة الورقة 165 أ . ( 4 ) ابن حجة ، الورقة 165 أ .