المناوي
219
سرح العيون بشرح ما في النبات من الفنون
وقال مضمنا « 1 » وأجاد : ( من البسيط ) . حدائق الروضة الغناء نرجسها * عيونه بعيون الطل مذ رمقت همنا إلى رشف ثغر الكأس من قدح * فأمطرت لؤلؤا من نرجس فسقت وقال السرى الرفاء « 2 » يهجو النرجس وما أنصفه : ( من مخلّع البسيط ) . انظر إلى نرجس تبدّت * صبحا لعينيك منه طاقه واكتب أسامي مشبهيه * بالعين في دفتر الحماقه وأي حسن لطرف شاك * من يرقان يحل ماقه كراية ركب عليها * صفرة بيض على رقاقه ويروى عنه : ( من مخلع البسيط ) . انظر إلى نرجس تصدى * نشر منه الصباح طاقه واكتب أباطيل واصفيه * بالحسن في دفتر الحماقه وأي حسن لعين صبّ * من يرقان يحل ماقه كأنه إذ يرى لعيني * صفرة بيض له رقاقه وقال ابن الرومي : ( من البسيط ) . انظر إلى نرجس في روضة أنف * غنّاء قد جمعت شتى من الزهر كأن ياقوته صفراء قد طبعت * في غصنه حولها ستّ من الدرر وقال أيضا : ( من المنسرح ) . ونرجس كالثغور مبتسم * له دموع المحدق « 3 » الشاكى
--> ( 1 ) هذه الأبيات لابن حجة الحموي ، انظر بلوغ المراد ، الورقة 165 ب . ( 2 ) كذا في الأصول ، ونسبها ابن حجة إلى أبى العلاء السرورى ، انظر المرجع السابق ، الورقة 165 ب . ( 3 ) جاءت كذلك في نهاية الأرب ، 11 / 232 ، وجاءت " المحرّق " في مفتاح الراحة ، ص 250 .