راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
50
فاكهة ابن السبيل
الباب الثاني والسبعون في زلق الأمعاء زلق الأمعاء الأمزجة الباردة . والسبب سوء مزاج بارد رطب يضعف المسك ، أو قروح تقتضى الدفع . وأيضا لدق الأمعاء هو خروج الطعام عن المعدة من غير ما يتغير عما أكل ويستدل ذلك بما يظهر في الفم واللسان من البثور والحرارة واليبس التي يجدها في فمه . قال بقراط : إن الجثاء الحامض إذا عرض زلق الأمعاء ولم يكن قبل ذلك فهي علامة محمودة . ولعل ما ذكره بقراط أن الجشاء الحامض لا يكون إلا عند تغير الغذاء وتغيير الغذاء يكون إذا لبث في المعدة وضبطته القوة . العلامة : إن كان عن قروح وبثر فالتعطش وظهور البثر في الفم واللسان إن كان من برد ، فبقلة العطش . العلاج : جوارشن الخرنوب والسماق . آخر : خرنوب وجلنار وورد ، أيضا إن كان الرطوبة لزوجة فيعطى من هذا السفوف . صفته : جلنار وحب الآس وسماق وقرط وطراثيث من كل واحد خمسة دراهم عفص مقلو مطفى في خل وأقماع الرمان اليابس الحامض وبذر الحامض وخرنوب نبطي وعجم الزبيب وجفت البلوط من كل واحد درهمين كمون كرمانى منقوع في خل مقلو ثلاثة دراهم مصطكى وعود هندى من كل واحد درهم ونصف يدق ويؤخذ منه درهم بشراب الآس ويأخذ قرص الجلنار بشراب التفاح أو المثبية . ويتغذى بالدراج