راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

133

فاكهة ابن السبيل

الباب « 118 » في الكابوس ويسمى الجاثوم وهو أن يتخيل الإنسان كأن شيئا ثقيلا قد سقط عليه فيمنعه من الحركة مع ضيق النفس ، ويصبح فلا يسمع ، والانتباه بغته وثقل الرأس ، وهذا المرض من مقدمات الصرع « الأمزجة الباردة » . الاستفراغ بحب الأيارج . وإذا كانت علامات الدم ظاهرة والسن سن الشباب فلا شئ كإخراج الدم ، وباقي العلاج في الصداع الدموي . وإن كانت علاماته إحدى الأخلاط ، فبادر بإسهالها . ومن الأدوية الجيدة فيه شم العنبر والقئ بماء حار عند النوم وذلك كبعض التخليط والأغذية والأشربة . وأكل الكزبرة الخضراء تمنع الكابوس إذا أكل منه وزن درهم عند النوم للمزاج الحار ، وللمزاج البارد المصطكي وزن درهم . وذكروا إذا عصر ماء الفجل وشرب منه وزن أوقية بماء حار تقيأ من هذا المرض . وقال بعضهم : إن قشر البطيخ الأصفر إذا شرب أيضا فعل . أيضا يعالج بسكنجبين البذور والجلنجبين ودارج مطحن . أيضا ماء الحمص وتقليل الغذاء . أيضا هذا المرض من مقدمات الصرع وهو يتولد من كثرة الأغذية التي لا تهضم . فينبغي أن يسهل الأخلاط الرديئة التي قد حصلت في بدنه يقوى معدته ، ولا يأخذ من الغذاء إلا بقدر حاجته ، ولا ينبغي الإكثار منه ،