الشيخ داود الأنطاكي

202

ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي

النجوم وما هبط ، وعرف الحار من البارد والرطب من اليابس فعند ذلك يعالج على قدر ما رأى من اليبس ، واللين ، والحرارة ، والبرودة ، وعرف عدد الأيام ، والشهور ، والساعات ، والحلق ، والفتح . قال بطليموس : اعلم أيها الملك أن الدهر سنة ، وفي السنة اثنا عشر شهرا ، وفي كل شهر ثلاثون يوما ، وأيام السنة أي الشمسية ثلاثمائة وخمس وستون يوما ، وساعات أيام الشهر ثلاثمائة وستون ساعة ، وكذا لياليه ، وخلق الشهر في الدرج وجعل حلقة في الشهر ففتح الحلق مائتي ألف ، واثنان وثمانون ألفا ، وسبعمائة ألف في حلقة الشهر فجميع أيام الشهر ، وساعاته ودرجه ، وحلقه ، وفتحه ، ثلاثمائة ألف ، وثمانية آلاف وسبعمائة ، وثلاثون بعدد الأشهر ، والأيام للسنة ، وساعاتها ، ودرجها وحلقها ، وفتحها ثلاثمائة ألف ألف وسبعمائة ألف ألف ، وثلاث آلاف وخمسمائة وستون ، وكذلك يا أيها الملك العروق في الجسد صغارها ، وكبارها وما يرى وما لا يرى ، وكذلك عدد النجوم في السماء ما يرى منها ، وما لا يرى وهذا تركيب الجسد على السنة ؛ لأن الله - سبحانه - جعل في الدهر سنة ، وفي السنة شهرا ، وفي الشهر ثلاثون يوما ، وفي اليوم والليل أربعة وعشرون ساعة ، وفي كل ساعة خمس عشرة درجة ، وفي كل درجة ، قال بطليموس : اثنتا عشر حلقة ، وفي كل حلقة اثنتا عشرة فتحة ، والجسد على تلك المنزلة فالأكحل في الجسد بمنزلة السنة ، والقيفان بمنزلة شهرين ، والأسلمان بمنزلة شهرين ، والصافنات بمنزلة شهرين ، والباهرات بمنزلة شهرين ، والأخدعان بمنزلة شهرين فهذه اثنا عشر عرقا بمنزلة اثنا عشر شهرا ، ثم في كل عرق من هذه الثلاثين التي في هذه العروق اثني عشر عرقا بمنزلة الساعات ، ثم في كل واحد من الاثنا عشر الصغار اثنا عشر عرقا بمنزلة اثنتا عشرة درجة ، ثم في كل عرق من هذه العروق الصغار الأخرى ، أي اثنا عشر عرقا كمنزلة اثنتا عشرة حلقة ، ثم في كل واحد من هذه العروق الصغار اثنتا عشر عرقا بمنزلة اثنتا عشرة فتحة فعدد عروق الجسد صغارها ، وكبارها ما يرى وما لا يرى