محمد بن طولون الصالحي
49
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
صلى اللّه عليه وسلم يخطب فقام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل « 1 » . وأخرج أبو داود عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا كان أحدكم في الشمس وقلص « 2 » عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم « 3 » . وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا ينام أحدكم بعضه في الظل وبعضه في الشمس « 4 » . وأخرج أبو نعيم عن مدركة بن حجيرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رأى رجلا نائما في الشمس فقال : قم فإنها تغير اللون وتبلى الثوب . وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال : لا تطيلوا الجلوس في الشمس فإنها تغير اللون وتقبض الجلد وتبلى الثوب وتبحث الداء الدفين . وأخرج العسكري في التصحيف عن الحارث بن كلدة قال : الشمس
--> ( 1 ) رواه أبو داود في الأدب 2 / 315 . ( 2 ) بهامشة : قلص الشئ ارتفعه وبابه حبس ، وكذا قلص تقليصا وتقلص كله بمعنى انضم وانزوى ، وقلص الثوب بعد الغسل وسعة قالصة وظل قالص إذا تقلص - صحاح . ( 3 ) رواه أبو داود في الأدب 2 / 315 . ( 4 ) الحديث في مجمع الزوائد 8 / 60 .