محمد بن طولون الصالحي

330

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن علقمة بن عبد اللّه المزنى رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : أيما أحدكم أخذه الورد فليصب عليه جرة ماء بارد . وأخرج الترمذي وحسنه وابن السنى وأبو نعيم عن ثوبان رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : إذا أصاب أحدكم الحمى فان الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقع في نهر جار وليسقبل جرينة فيقول : بسم اللّه اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس فإن لم يبرأ في خمس فسبع فإن لم يبرأ في سبع فتسع فإنها لا تكاد تجاوز تسعا باذن اللّه تعالى « 1 » . وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن منصور بن وهب المغافرى أن رجلا شكى إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم الحمى فقال له : اغتسل ثلاثة أيام قبل طلوع الشمس وقل : بسم وباللّه اذهبي يا أم ملدم فإن لم تذهب فاغتسل سبعا وأخرج سعيد بن منصور عن مكحول رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : إذا حم أحدكم فليأمر بدلو جديد بملاء ماء فيطرح فيه سبع تمرات عجوة وقطرات زيت فإذا أصبح صبه عليه ثم قال : اللهم إنما فعلت هذا رجاء شفائك وتصديق نبيك « 2 » .

--> ( 1 ) الرواية في كنز العمال 10 / 18 . ( 2 ) الرواية في كنز العمال 10 / 19 .