محمد بن طولون الصالحي
298
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب الوسوسة والعشق وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن النعمان بن بشير رضى اللّه تعالى عنه قال سمع أذني من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : إن في الرجل مضغة إذا صحت صح لها سائر الجسد وإن سقمت سقم لها سائر جسده [ وهي « 1 » ] قلبه . وأخرج أحمد عن عثمان بن عفان رضى اللّه تعالى عنه قال : إن رجالا من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم : حين توفى النبي صلى اللّه عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس ، قال عثمان : وكنت منهم « 2 » وأخرج ابن ماجة والحاكم في المستدرك وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه لم ير للمتحابين مثل النكاح « 3 » . وأخرج البخاري ومسلم عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباه فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاه « 4 » . « 5 »
--> ( 1 ) زيد من الجامع الصغير ص 128 . ( 2 ) رواه الإمام أحمد في المسند 1 / 6 . ( 3 ) رواه ابن ماجة في النكاح 2 / 134 ، والبخاري في كتاب النكاح . ( 4 ) بهامش الأصل الوجا بالكسر والمد دق عروق البيضتين وفي الحديث ، أيضا أنه ضحى بكبشين موجوئين تقول منه وجاه يجوه صحاح 12 . ( 5 ) رواه ابن ماجة في النكاح 2 / 134 .