محمد بن طولون الصالحي

299

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج أبو نعيم عن شداد بن عبد اللّه رضى اللّه تعالى عنه أن نفرا من أسلم استأذنوا النبي صلى اللّه عليه وسلم في الخصي ، فقال عليكم بالصوم فإنه محسة للعروق مذهبة للاشر « 1 » . وأخرج الخوارزمي في مسند أبي حنيفة عن عبد اللّه بن أنيس رضى اللّه تعالى عنه مرفوعا : حبك للشئ يعمى ويصم ومن عشق وعف وكتم فمات مات شهيدا . قال في الموجز : نوع من الماليخوليا يقال له العشق يعترى الغراب والبطالين ، والرعاع وسببه إفراط الفكرة في استحسان بعض الصور والشمائل ، العلاج لا شئ كالوصال ومن المسكنات كثرة الجماع لغير المعشوقة والصيد واللعب والاشتغال بالعلوم العقلية والمحاكمات . ذكر النسيان أخرج ابن السنى وأبو نعيم والحاكم عن ابن عمر رضى اللّه تعالى عنهما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : الحجامة تزيد في العقل وتزيد في الحفظ فعلى اسم اللّه يوم الخميس ولا تحتجموا يوم الجمعة ولا يوم السبت ولا يوم الأحد واحتجموا « 1 » يوم الاثنين والثلاثاء ولا نزل جذام ولا برص إلا في ليلة الأربعاء . وأخرج ابن ماجة وأبو نعيم والحاكم عن ابن عمر رضى اللّه تعالى عنهما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : الحجامة على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة ، وهي تزيد في العقل وتزيد الحافظ حفظا ، فمن كان محتجما فليحتجم

--> ( 1 ) من الكنز 8 / 289 وفي الأصل : للاص .