محمد بن طولون الصالحي
213
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
والجرب وحرق النار ، ومع دهن الورد وماء الورد للصداع آية ، ويتمضمض به لوجع الأسنان فيسكنها سواء كانت حارة أو باردة وهو يوقد نار المعدة ومنه يضع شراب السكنجبين وعقيدة ، ويسمى بالعراق الخل ، شراب الخل يحفظ صحة المحرورين وينفع الحميات العفنة ويقلل المنى والفطر عليه يقلل الولد - إنتهى . * * * * * خمر أخرج مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة وابن السنى وأبو نعيم عن وائل ابن حجر أن سويد بن طارق رضى اللّه تعالى عنه سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الخمر يجعل في الدواء فقال : إنها داء وليست بالدواء « 1 » . وأخرج أبو داود وابن السنى وأبو نعيم عن أبي الدرداء رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال إن اللّه انزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام « 2 » . قال الذهبي هذا أمر وأقل رتب الأمر الندب ، والنهى فيه دال على التحريم ، فان قيل : الأمر هنا للإباحة قلنا : إنما يكون ذلك إذا تقدم حصر
--> ( 1 ) رواه مسلم في الأشربة 2 / 163 والترمذي في الطب 2 / 36 وأبو داود في الطب 2 / 185 وفيه طارق بن سويد أو سويد بن طارق . ( 2 ) رواه أبو داود في الطب 3 / 185 .