محمد بن طولون الصالحي
214
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
كقوله تعالى « فإذا قضيت الصلاة » الآية ، وقد كان صلى اللّه عليه وسلم يتداوى - إنتهى . وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من تداوى بالحلال كان له فيه شفاء ، ومن تداوى بحرام لم يجعل اللّه له فيه شقاء « 1 » . وأخرج أبو نعيم عن ابن سيرين أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال من أصابه شئ من هذه الأدواء فلا يفزعن إلى شئ ما حرم اللّه فان اللّه لم يجعل في شئ مما حرم شفاء « 2 » . وأخرج أبو نعيم عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : من تداوى بالخمر فلا شفا اللّه . وأخرج البخاري عن ابن مسعود رضى اللّه تعالى عنه قال ، إن اللّه لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم « 3 » . وأخرج ابن حبان عن طارق بن سويد رضى اللّه تعالى عنه قال قلت : يا رسول اللّه ! إن بأرضنا أعنابا نعتصرها ونشرب منه ، قال : لا تشرب ، قال : فراجعته ، قلت : أنستشفى بها المرض ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنما ذلك داء وليس بدواء وشفاء . « 4 » وأخرج ابن حبان عن أم سلمة رضى اللّه تعالى عنها قالت : إشتكت
--> ( 1 ) الكنز في الطب ج 10 . ( 2 ) الحديث في الكنز 10 / 28 . ( 3 ) رواه البخاري في الأشربة 2 / 15 . ( 4 ) رواه ابن ماجة في الطب 2 / 258 .