محمد بن طولون الصالحي
7
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
بالطب ، قالت : يا ابن أخي ! إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما طعن في السن سقم فوفدت الوفود فنعتت فمن ثم ، وفي آخر عنها قالت : يا ابن أخي ! كان يمرض الانسان من أهلي فينعت له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأعيه فأنعته للناس - رواه أبو نعيم - انتهى . ذكر ابتداء الطب وأخرج البزار في مسنده والطبراني في الكبير ، وابن السنى وأبو نعيم كلاهما في الطب النبوي من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : كان سليمان بن داود عليهما السلام إذا قام يصلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها : ما اسمك ؟ فتقول كذا « 1 » ، فيقول : لأي شئ أنت ؟ فتقول لكذا ، فان كانت لدواه كتب ، وإن كانت لغرس غرست « 2 » .
--> ( 1 ) زيد من المستدرك . ( 2 ) وزيدت العبارة الآتية في المستدرك كما تليه : فبينما هو يصلى ذات يوم شجرة نابتة بين يديه فقال لها ما اسمك قال الخرنوب قال لأي شى أنت قالت لخراب أهل هذا البيت فقال سليمان عليه الصلاة والسلام اللهم عم على الجن موتى حتى يعلم الأنس أن الجن لا تعلم الغيب قال فتحتها عصى فتوكأ عليها حولا ميتا والجن تعمل فأكلها الأرضة فسقط فلما خر تبينت الانس أن الجن لا يعلمون الغيب قال فشكرت الجن الأرضة فكانت تأتيها بالماء وكان ابن عباس يقرؤها هكذا : هذا حديث صحيح الأسناد ولم يخرجاه وهو غريب بمرة من رواية عبيد اللّه بن وهب عن إبراهيم بن طهمان فانى لا أجد عنه غير