محمد بن طولون الصالحي
8
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
وأخرج الحاكم في المستدرك - وصححه - وابن مردويه من طريق سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن نبي اللّه سليمان عليه السلام كان إذا صلى الغداة « 1 » طلعت بين عينيه شجرة فيقول : ما أنت ؟ فتقول شجرة كذا وكذا ، فيقول لأي شئ طلعت ؟ فتقول ؛ طلعت لذا كذا وكذا فيأمر بها فتزرع . وأخرج ابن مردويه من طريق علي بن بذيمة « 2 » عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : كان ينبت في مصلى سليمان كل غداة شجرة فيقول لها سليمان عليه السلام . ما أنت ؟ فتقول : أنا كذا وكذا فيقول لها : لأي شئ تصلحين فتقول لكذا ، فيعطيها طباخه . وأخرج أبو نعيم في الطب من طريق قتادة عن الحسن قال : إن سليمان بن داود عليهما السلام لما فرغ من بيت المقدس وأراد اللّه قبضه دخل المسجد فإذا أمامه في القبلة شجرة خضراء بين عينيه ، فلما فرغ من صلاته تكلمت الشجرة فقال : ألا تسألني ما أنا ؟ فقال سليمان : ما أنت ؟ فقالت : أنا شجرة كذا وكذا ، دواء كذا وكذا من داء كذا وكذا ، فأمر سليمان بقطعها ، فلما كان من الغد فإذا مثلها قد نبتت فسألها سليمان : ما أنت فقالت : أنا شجرة كذا
--> رواية هذا الحديث الواحد وقد رواه سلمة بن كهل عن سعيد بن جير فأوقفه على ابن عباس . ( 1 ) في نسخة : الصلاة . ( 2 ) يكسر المعجمة مولى جابر بن سمرة كوفي . . . . وثقة ابن معين - راجع الخلاصة ص 271 .