محمد بن طولون الصالحي
130
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
ومما يعين على الجماع رؤية المجامعة والنظر إلى تسافد « 1 » الحيوانات . وقراءة الكتب المصنفة في الباه وحكايات الأقوياء من المجامعين واستماع الرقيق من أصوات النساء وحلق العانة يهيج الشهوة ، زاد غيره : لأن مرور الموسى يحرك الحرارة والشهوة ويجذب الدم ، ولذلك قيل : حلق العانة يعظم الذكر وحلق الرأس يعظم الرقبة ، وإطالة العهد « 2 » يترك « 3 » الباه تنسية النفس « 3 » . وقاله ابن القيم في الغسل والوضوء بعد الوطء « 4 » ، من النشاط وطيب النفس ، واخلاف بعض ما تحلل بالجماع وكمال الطهر والنظافة [ و « 5 » ] اجتماع الحار الغزيزى إلى داخل البدن بعد انتشاره بالجماع مما هو من أحسن التدبير في الجماع ، وحفظ الصحة والقوة فيه . وقال الذهبي : من أراد الولد فليمسك عن الجماع ثم يطأ في أول الطهر بعد الملاعبة . قال جابر رضى اللّه تعالى عنه : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن
--> ( 1 ) بهامش الموجز : التسافد بالفاء وقد يقال في غير الانسان كالنكاح والمجامعة والمباشرة في الانسان . ( 2 ) من الموجز ، وفي الأصل : الهد . ( 3 - 3 ) كذا ، وفي الموجز : بترك الجماع منسية للنفس . ( 4 ) من الطب لابن القيم ، وفي الأصل : الوضوء - خطأ . ( 5 ) من الموجز .