محمد بن طولون الصالحي
2
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
ما يستجاد ويستطاب ، وعقبت كل حديث بكلمة شارحه لمقصده لتتم فائدته للطلاب ، ورتبته ترتيب كتابي الموجز في الطب في المقاصد والأبواب ، مستعينا باللّه تعالى لا إله إلا هو ، عليه توكلت وإليه متاب . ذكر الحث على تعليم الطب أخرج البخاري والنسائي وابن ماجة وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما أنزل اللّه داء إلا أنزل له شفاء « 1 » . وأخرج مسلم وابن السنى وأبو نعيم عن جابر رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برا باذن اللّه تعالى « 2 » . وأخرج أبو داود والترمذي والحاكم - وصححه - والنسائي وابن ماجة وابن السنى وأبو نعيم عن أسامة « 3 » بن شريك رضى اللّه عنه قال : قالوا يا رسول اللّه ! هل علينا من جناح أن لا نتداوى ؟ قال : تداووا عباد اللّه فان اللّه لم يضع داء إلا وضع له دواء ، غير داء واحد : الهرم « 4 » .
--> ( 1 ) رواه البخاري في الصحيح في الطب . ( 2 ) رواه مسلم في الصحيح في باب الطب والحاكم في المستدرك 4 / 200 . ( 3 ) أسامة بن شريك الثعلبي من بنى ثعلبة له صحبة - راجع الإصابة 1 / 31 . ( 4 ) والحديث في سنن أبي داود 2 / 183 بتمامه : عن اسامة بن شريك قال اتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤسهم الطير فسلمت ثم قعدت فجاء