محمد بن طولون الصالحي

3

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج عبد بن حميد في مسنده وأبو نعيم عن ابن عباس رضى اللّه عنهما أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : تداووا فان اللّه لم يخلق داء إلا خلق له شفاء إلا السام وهو الموت « 1 » . وأخرج الحاكم - وصححه - وابن السنى عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : أجيف برجل من الأنصار يوم أحد فدعا له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طبيبين كانا بالمدينة فقال : عالجاه ؟ فقالا : يا رسول اللّه ! إنا كنا نعالج ونجتاذ في الجاهلية « فلما جاء الاسلام فما هو إلا التوكل ؛ فقال : عالجاه ، فان الذي أنزل له الدواء ثم جعل فيه شفاء ؛ فعالجاه فبرأ . وأخرج أحمد والترمذي - وحسنه - والحاكم - وصححه - عن أبي خزامة قال قلت : يا رسول اللّه ، أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقى بها هل ترد من قدر اللّه شيئا ؟ قال : هي من قدر اللّه « 2 » .

--> الاعراب من هاهنا وهاهنا فقالوا يا رسول اللّه أنتداوى فقال تداووا فان اللّه تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم . وراجع المستدرك للحاكم 4 / 198 . ( 1 ) الرواية في كنز العمال 1 / 3 . ( 2 ) رواه أحمد في المسند 3 / 421 عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه قال قلت يا رسول اللّه - وقال سفيان مرة : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أرأيت دواء نتداوى به ورقى نسترقى بها وتقى نتقيها أترد من قدر اللّه تبارك تعالى شيثا ؟ قال إنها من قدر اللّه تبارك وتعالى - وذكر حديثا آخر مثله ، ورواه الحاكم في المستدرك 4 / 199 .