ابن كمال باشا
68
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
والرهيلة وذات البعل الملازم . وهؤلاء لا يعجبهن غير الضم واللثم والقبل والفاكهة والحديث والمزاح واللهو والجماع فيما دون الفرج . اما الضروب الثلاثة التي تختلف أحوالهن فيها فهي الحديثة والشابة والنصف التي بين الشابة والحديثة ، فاما الحديثة فتكره الجماع بعض الكراهة ، واما الشابة فإذا استعطفت بالتملق واظهار المحبة دعاها ذلك إلى الشهوة وبغير ذلك لا تميل اليه . واما النصف فإنها كثيرة الحياء من الرجال فإذا بسطت بالمؤانسة وطول الملاعبة تحركت شهوتها ومالت إلى الجماع . واعلم أن النساء في الانزال على ثلاثة أصناف السريعة والبطيئة والمتوسطة ، فاما الطويلة فإنها تسرع في الانزال وعلامة وقت انزال المرأة ان يموج طرفها حتى تصير عيناها مثل عين اليربوع ، كأن بها وسنا . ويعرض لها عند انزالها ان يكلح وجهها ويتثلج ، وربما اقشعر جلدها وعرق جبينها وتسترخي مفاصلها وتستحي ان تنظر إلى الرجل ، وتأخذها رعدة ، ويعلو نفسها وتعرض بوجهها ، وتمكن من فرجها وتلصقه به من شدة الشهوة فهذه علامات الانزال وبضدها تكون بطيئة الانزال ، فاعلم ذلك . وإذا اجتمع المنيان منيه ومنها في وقت واحد كان ذلك هو الغاية في حصول اللذة وتأكيد المحبة ، وان اختلفا قريبا كانت المودة على قدر ذلك . وقد جعل بعض الناس فروج النساء على ثلاثة أقسام : كبير