ابن كمال باشا

69

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

وصغير ومتوسط مثل فروج الرجال . ثم جعل قسم منها قسم كناية يميز بها فسمّى الكبير من متاع الرجال فحلا والوسط حصانا والصغير كبشا . وسمي الكبير من فروج النساء فيلة ، والوسط الرمكة والصغير نعجة . وجعل اللذة في ذلك تنقسم إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول تحصل به الموافقة وتوجد اللذة متوسطة ، والقسم الثاني لا تحصل به الموافقة ولا تجد له لذة بل يعظم الضرر بالفاعل والمفعول . والقسم الأول ومن ذلك هو ان يلقى الفحل الفيلة والحصان الرمكة والكبش النعجة ، فذلك في غاية الموافقة وكمال اللذة . والقسم الثاني هو ان يلقي الفيل الرمكة والحصان الفيلة والكبش للرمكة فهذا تكون في اللذة متوسطة الحال . والقسم الثالث هو ان يلقي الفيل النعجة والكبش الفيلة وهذا يعظم الشرر بينهما ولا يتفقان ، ولا يجد أحدهما لصاحبه لذة ، وما أقرب تباعدهما واسرع فرقتهما . وقيل : ان النساء على وجهين : قعرة وشغرة فإذا أردت ان تعلم ذلك فالق عليها أيرك ، فإذا تحركت وارهزت وأطبقت عينيها وغاب السواء فاعلم أنها شغرة ، فلا تزدها على نصفه . وان رأيتها ساكنة كأنك لم تخالطها فاعطها كله فعند ذلك تضحك وترفعك وتعضك . وفي الروميات من تهدي عند الجماع ، وهن حريصات على الرجال وأكثرهن قعرات وقوة وحركة العين تدل على قوة الشهوة . وغلظ مشط الرجل ، والقدم العريض يدل على أن صاحبه زان ، وطول الأصابع وغلظها دل على كبر الذكر ،