ابن كمال باشا
184
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
فضحك وقال ما الذي أنكرت من هذا واللّه اني اقبل الجارية في ردفها حتى اصحو قال ووجدت محمد بن فارس النحاس ببغداد فقال استعرضت جارية يومي على عجزها وضحكت فقالت لم ضحكت فقالت امن ضربتك على عجيزتي واللّه ان ملكتني لاجعلن رد في هذا فراشا لوجهك قال فأعجبني محونها فاشتريتها لقد فعلت ما قالت ما لا أحقق له عدا وكنت أقبل باب استها ولولا الحياء لقلت لكم ما هو أعجب من ذلك . الباب الثامن والعشرون في غرائز النساء اعلم وفقك اللّه تعالى ان شهوة المرأة في صدرها وذلك أنه ما التصق صدر رجل بصدر امرأة قط فقدرت على منعه ثم تنزل شهوتها إلى شراسيف الصدر ثم إلى ما يتصل به سفلا بخلاف الرجل في نزول مائه إلى ظهره ثم تجري شهوتها في العروق وتجذب المواد من موضع دون موضع وليست كقوى الرجل لان الرجل يضعفه الجماع والمرأة يقويها الجماع ثم تنزل شهوتها إلى الأحشاء وموضع كون الولد ثم تنزل إلى الحلبين وتقسم من هنا يمينا وشمالا في اثني عشر عرقا وهي المسماة أرحام على عدد البروج الاثني عشر منها ستة يمين الفرج وستة يساره وهي مجاري النطفة لكون الولد في هذه العروق يجري دم الحيض من اجل ذلك ان المرأة إذا حملت انقطع دم الحيض وانسدت هذه المجاري بالنطفة ومنعت الحيض